الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

"النظام" قتل 565 مدنيا منذ سبتمبر 2018

حجم الخط
thumbs_b_c_1e8b98fbdfda04c7c9e6402d92c25d9a.jpg
دمشق - وكالات

وثَّقت "الشبكة السورية" لحقوق الإنسان مقتل أكثر من 565 مدنيًا، في منطقة خفض التَّصعيد بمدينة إدلب شمالي سورية، منذ دخول اتفاق سوتشي حيز التنفيذ.

وصرّح مصدر من الشبكة لـ "الأناضول" اليوم السبت، بأن قوات النظام السوري وروسيا، والمجموعات الإرهابية التابعة لإيران، مسؤولة عن مقتل ما لا يقل عن 565 مدنيًا في إدلب.

وأفاد بأن الضحايا سقطوا منذ دخول اتفاق سوتشي حيز التنفيذ، في 17 سبتمبر/ أيلول 2018.

وأشار إلى أن بين الضحايا 163 طفلًا و105 امرأة.

وأعلنت الدول الضامنة لمسار أستانا (تركيا وروسيا وإيران) توصلها إلى اتفاق على إنشاء منطقة خفض تصعيد في إدلب، وفقًا لاتفاق موقع في مايو/ أيار 2017.

وتوصلت تركيا وروسيا لاتفاق إضافي بشأن المنطقة ذاتها، بمدينة سوتشي في 17 سبتمبر/ أيلول 2018، بعد انتهاك وقف إطلاق النار من قبل دمشق.

وواصل النظام السوري هجماته على المنطقة بمساعدة داعميه، حيث ازدادت كثافتها منذ الاجتماع الـ 12 للدول الضامنة في العاصمة الكازاخية نور سلطان، يومي 25 و26 أبريل الماضي.

ونقلت الأناضول عن مدير جمعية "منسقو الاستجابة في الشمال محمد حلاج، قوله إن 396 ألف و480 مدنيا اضطروا للنزوح من قراهم وبلداتهم بمنطقة خفض التصعيد، خلال الفترة المذكورة.

وبحسب حلاج، فإن النازحين يتوجهون بشكل أساسي إلى مخيمات في بلدات "أطمة" و"دير حسن" و "قاح" و"كفرلوسين" شمالي إدلب.

وحاليًا، يقطن منطقة "خفض التصعيد" نحو 4 ملايين مدني، بينهم مئات الآلاف ممن هجرهم النظام من مدنهم وبلداتهم بعد سيطرته عليها.