الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
23° القدس
21° رام الله
23° الخليل
26° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

خرائط التنسيق وتصاريح القطف.. كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

شركة فرنسية تقاطع مشروعا إسرائيليا بالقدس

حجم الخط
7bbe8af83180061f00af289bc9745002.jpg
باريس-وكالات

رفضت شركة المواصلات الفرنسية "ألستوم"، اليوم الأحد،  مشاركة شركتين الإسرائيليتين  في مشروع القطار الخفيف في القدس المحتلة.

وأوضحت الشركتان أن رفض "ألستوم"، جاء لاعتبارات تتعلق بانتهاك حقوق الإنسان على يد الاحتلال.

وأبرقت شركة "إلكترا" وشركة "دان" الإسرائيليتين إلى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ووزير ماليته موشيه كحلون، أنه "من غير المقبول علينا، تمامًا كما يجب ألا يقبله أي شخص، أن تُقاطع شركة تعمل في بلد صديق مثل فرنسا، حيث وعلى حد علمنا، ، أن تقاطع مثل هذا المشروع الهام، في عاصمتنا الوطنية".

وبحسب قناة inews24 فإن انسحاب "ألستوم" من المشروع، يمنع  الشركتين الإسرائيليين، من القدرة على التقدّم للعطاء.

وفي شهر إبريل / نيسان الماضي، توترت العلاقات بين فرنسا و"إسرائيل"، في أعقاب احتجاج باريس على اقتطاع الأخيرة، أموالا من مبالغ القاصة التي تعود إلى خزينة السلطة الفلسطينية.

واقتطعت إسرائيل هذه الأموال، زعم أن السلطة تصرفها رواتب لـ "الإرهابيين"، وهم الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، والشهداء الفلسطينيين الذين ارتقوا في عمليات ضد إسرائيليين وأهداف إسرائيلية.

واستدعت وزارة الخارجية الإسرائيلية في نهاية إبريل / نيسان، سفيرة فرنسا في "إسرائيل" هيلين لو غال، لتوبيخها من قبل نائب المدير العام لأوروبا بوزارة الخارجية روديكا راديان غوردون.

وجاء الاستدعاء  بعد أن أشار سفير فرنسا المتقاعد في واشنطن جيرار آرو إلى "إسرائيل" باعتبارها "دولة فصل عنصري" خلال مقابلة صحافية خصها لمجلة "اتلانتيك" الأميركية مع إنهائه عمله الدبلوماسي.