الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

الفطام قرار طفلك وليس قرارك

حجم الخط
برلين- وكالات

تظن بعض الأمهات أن وجودها في الحجر الصحي فرصة سانحة من أجل فطام الرضع أو تدريبهم على خلع الحفاضات.

في حين تؤكد المتخصصة في التربية والتعليم بطريقة منتسوري مروة رخا أن فترة الحجر الصحي الحالي ليست الوقت المناسب للفطام أو التخلص من الحفاضات.

وتقول رخا إن المعنى المباشر للفطام هو التوقف عن الرضاعة الطبيعية، والمعنى الأشمل هو قطع علاقة الطفل بثدي أمه.

 وتنصح قبل اتخاذ قرار الفطام، أن ننظر للأمر من منظور الأطفال.

وتوضح أن الطفل منذ عمر الستة أشهر، يبدأ في تذوق أصناف الطعام، لكنه يظل، عادة، متعلق بالرضاعة باعتبارها مصدر الأمان والطمأنينة، فهي علاقة خاصة تجمعه بأمه.

وتضيف أن هذه الحاجة الغريزية تدوم لدى الطفل منذ الولادة وقد يستمر حتى العام الثالث، وتكون ذروة الاحتياج لعملية الرضاعة سواء الطبيعية أو الصناعية في العام الثاني.

وتحذر من إجبار الطفل على التخلي عن الرضاعة دون تمهيد، سواء كانت طبيعية أو صناعية، مما يجعله يلجأ إلى "مص" أحد أصابعه أو لعبة، مما يعرضه للأمراض.

وتؤكد المختصة التربوية أن الفطام، والتخلص من الحفاض هو قرار يعود إلى الطفل وليس الأم.

وتوضح أن استعداد الطفل وتقبله النفسي للاستغناء عن الحفاض هو الفيصل في تلك المسألة، وليس الوقت أو قرار الأم أو حتى عمر الطفل.