"تقويض لحل الدولتين"

أمريكا تدافع عن ضم إسرائيل أراضي فلسطينية وروسيا والصين تحذران

حجم الخط
2018-02-15T224409Z_1_LYNXNPEE1E232_RTROPTP_4_UNSC-SAUDI-YEMEN-MN6.jpg
واشنطن-وكالات

دافعت الولايات المتحدة الأمريكية بشدة، عن قرار إسرائيل طرح مشروع قانون لضم غور الأردن والمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية مطلع يوليو/ تموز المقبل.

فيما أعربت روسيا عن قلقها إزاء خطط التنفيذ الأحادي لـ"صفقة ترمب المزعومة بشأن ضم الأراضي الفلسطينية.

جاء ذلك في إفادتين قدمتهما كل من نائب المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة، شيريت نورمان شاليت، ومندوب روسيا الدائم لدى المنظمة الدولية، السفير فاسيلي نيبيزيا، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي في نيويورك.

وقالت شاليت، "في ضوء الخطوات الأخيرة المتخذة لتشكيل حكومة طوارئ وطنية، تعلم إسرائيل أن بإمكانها الاعتماد على دعمنا الثابت لها، ووقوفنا جنبًا إلى جنب لمواجهة تحديات اليوم".

وأضافت نائب المندوبة الأمريكية، في إفادتها خلال الجلسة المنعقدة عبر دائرة تليفزيونية: "ليس لإسرائيل صديق أفضل من الولايات المتحدة".

وأشارت إلى أنه يتعين مساعدة الأطراف على إظهار القيادة الحقيقية، وليس مجرد ممارسة السياسة كالمعتاد، والعمل معا لضمان بقاء احتمالات السلام في متناول اليد.

في المقابل، أعرب نيبيزيا، عن قلق موسكو إزاء "خطط التنفيذ الأحادي" لـ "صفقة ترمب" فيما يتعلق بضم الأراضي الفلسطينية.

وقال في إفادته خلال الجلسة، "نرى أنه من الأهمية بمكان، من أجل الحفاظ على عملية السلام، تجنب أي أعمال استفزازية أو خطوات من جانب واحد".

كما حذر مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة "تشانغ جيون" من عواقب ضم إسرائيل لأراض فلسطينية محتلة.

وقال جيون –في كلمة خلال اجتماع عن بعد لمجلس الأمن نقلتها وسائل إعلام صينية إن بلاده قلقة للغاية من الخطة الإسرائيلية المزعومة بضم أراض فلسطينية محتلة.

وحث جيون الأطراف ذات الصلة على تجنب اتخاذ أي خطوات أحادية من هذا القبيل.

ودعا للاستجابة إلى دعوة الأمين العام للأمم المتحدة لوقف إطلاق النار والامتناع عن اتخاذ إجراءات أحادية من شأنها أن تؤدي إلى تفاقم التوتر.

وشدد على أنه يتعين على الأطراف ذات الصلة وقف جميع الأنشطة الاستيطانية والكف عن هدم منازل الفلسطينيين وتدمير ممتلكاتهم، مع اتخاذ إجراءات لمنع العنف ضد المدنيين.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في 28 يناير/ كانون ثان الماضي، "صفقة القرن" المزعومة، بحضور نتنياهو.

وتتضمن خطة ترمب التي لاقت رفضا فلسطينيا وعربيا وإسلاميا، إقامة دولة فلسطينية في صورة "أرخبيل" تربطه جسور وأنفاق، وعاصمتها "في أجزاء من القدس الشرقية"، مع جعل مدينة القدس المحتلة عاصمة مزعومة لإسرائيل.