الموافقة على مشروع قانون التناوب بين نتنياهو وغانتس

حجم الخط
القدس -وكالة سند للأنباء

وافق الكنيست الإسرائيلي اليوم الأحد، بشكل مبدئي على مشروع قانون يهدف إلى تعزيز فرص النجاح لرئيس حكومة الاحتلال المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، والحكومة المشتركة مع زعيم "أزرق أبيض" بيني غانتس.

وقالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية اليوم، في مقال نشرته للكاتب تشايم ليفنسون، إن القانون يهدف إلى ضمان مسألة التناوب في رئاسة الحكومة بين نتنياهو وغانتس.

وأضافت أنه "بموجب التشريع الذي صاغه آفي ليخت مساعد غانتس، فلا يمكن لأي زعيم تسمية نفسه رئيسا للوزراء كجزء من اقتراح بحجب الثقة عن الآخر".

وأشارت الصحيفة إلى أن القانون يهدف إلى طمأنة زعيم "أزرق أبيض" بأن نتنياهو لا يمكن خداعه خلال الـ 18 شهرا الأولى، التي سيترأس فيها نتنياهو الحكومة.

وأكدت أن "القانون سيحقق أيضا شيئا يفضل الجميع عدم ذكره، وهو ضمان عدم عزل نتنياهو من منصبه خلال فترة ولايته".

وذكرت الصحيفة أن الضمانات التي تم تقديمها إلى غانتس ستحمل أيضا إلى نتنياهو، وستكون أداة قوية جدا خلال الـ 18 شهرا القادمة.

وأشارت إلى أنه بموجب هذا القانون، فإن أي اقتراح لسحب الثقة، هو في الواقع اقتراح للثقة في حكومة جديدة.

وأوضحت أن "القانون يمنع نتنياهو وغانتس من تسمية رئيس وزراء بديل، كجزء من اقتراح حجب الثقة".

ولفتت إلى أنه "بموجب القانون، إذا كان 12 من أعضاء كتلة رئيس الوزراء يؤيدون حل البرلمان، فيجب عليه التنحي لصالح نائب رئيس الوزراء ليحل محله".

وتابعت "بعبارة أخرى، إذا كان نتنياهو رئيسا للوزراء و12 نائبا يمينيا صوتوا لحل البرلمان، فإن غانتس سيصبح رئيسا للوزراء".

واستدركت "لكن في اللحظة التي يصبح فيها غانتس رئيسا للوزراء، يمكن للمشرعين حل الكنيست من جديد، وسيتعين على البلاد إجراء انتخابات جديدة".

وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن المصادقة على هذا القانون تتطلب أغلبية 75 عضوا في الكنيست.

وتطرقت إلى مبدأ "التكافؤ" في الحكومة الجديدة، والقائم على عدد متساو من النواب وصناع القرار والضوابط والتوازنات بين لجنة مجلس النواب ورئيس الكنيست.

وشددت "هآرتس" على أن مبدأ التكافؤ "وهم"، لأن نتنياهو لديه كتلة صلبة من 53 مشرعا وستة آخرين إلى يمينه، مقابل 19 مشرعا من جميع الأحزاب الأخرى في الائتلاف الحكومي.

وأضافت "إذا كان غانتس ينوي الاقتراب من الأحزاب الأرثوذكسية المتطرفة ويعتمد على نتنياهو، فقد فعل العكس".

وبينت الصحيفة أن "غانتس لا يثق في نتنياهو ولا يجرؤ على الاعتماد على توقيعه وحده".

وأكدت أن "الأحداث التي رافقت تشكيل الائتلاف الجديد بين غانتس ونتنياهو، تؤكد أن الأخير ينوي استغلال السنة والنصف التي يمتلكها في السلطة، لخلق فتحة هروب من محاكمته".

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk