الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

هكذا أدار الطبيب "أبو صفية" معركة البقاء في فوهة الموت!

بالصور بائعة القطائف"أم إياد".. مشوار كفاح لا يتوقف منذ 20 عاماً

حجم الخط
7.PNG
غزة - وكالة سند للأنباء

منذ عقدين والخمسينية أم إياد صالحة من مدينة دير البلح وسط قطاع غزة  تواصل مشوار كفاحها، في مهنة بيع القطائف طيلة أيام شهر رمضان المبارك لإعالة أسرتها.

وعلى بسطتها التي ورثتها عن زوجها، تبدأ أم إياد مع صباح كل يوم في تجهيز حلوياتها برفقة أبنائها والتي تعمل على إعالتهم في ظل ظروف الحياة الصعبة والمريرة التي يمر بها القطاع.

وتقول أم إياد في حديثها لـ"وكالة سند للأنباء"، أعمل في هذه المهنة منذ أكثر من 20 عاماً، برفقة زوجي الذي توفي قبل 5 أعوام ولا أزال أستكمل مشوار صناعة القطائف وحدي".

99.PNG


وتُعد القطايف من الحلويات الشعبية الفلسطينية، والفاكهة المحببة لهم في شهر رمضان المبارك، حيث يتزين بالقطايف الجلسات الرمضانية الغزية بعد الإفطار، وباتت طبقاً رئيسياً من حياة أهل غزة فيما يتعلق بالطعام والمأكولات، لما لها من شعبية خاصة في هذا الشهر.

 ولا تزال المرأة الفلسطينية تثبت يوماً بعد يوم، أنها مثال للمرآة المكافحة في شتى المجالات، فأم إياد رفضت الاستلام لضغوطات الحياة وأن تكون عالة على مجتمعها واختارت أن تكافح بيدها لتجلب قوت يومها ورزق أولادها.

55.jpg

 

5.jpg

حب للمهنة وإقبال من الزبائن

وتقول أم إياد "إن لديها حب كبير وشغف لهذه المهنة، حيث تعمل على تجهيز عجينة القطائف وتسخين الماء دون ملل أو كلل بنفسها ومساعدة أبنائها".

وتابعت في حديثها لـ"وكالة سند للأنباء"، "أعيل أسرة مكونة من 10 أفراد ولا يوجد لنا أي مصدر دخل سوى مساعدات الشؤون الاجتماعية وبالتالي كان لا بد من الاستمرار في هذه المهنة التي عمل بها زوجي وأخوته منذ الصغر".

77.PNG


وتعمل أم إياد على تجهيز كميات كبيرة من القطائف وتغليفها قبل قدوم الزبائن، وذلك من أجل راحة الزبائن وعدم الانتظار طويلاً للشراء وكذلك التجمهر بسبب أزمة "كورونا" والحصول على كميتهم المطلوبة بشكل نظيف".

أسعار مقبولة

وتعد بيع القطايف، والمخللات، والفلافل المحشي، والخروب الطبيعي والعصائر، وألعاب الأطفال، والسمبوسك، والحلاوة ، كلها سلع تظهر بشكل كبير في جميع الأسواق والشوارع لما لها من اهتمام لدى الصائمين.

وأضافت "القطايف تعتبر فاكهة شهر رمضان ويحرص الصائمون على وجودها في منازلهم بشكل مستمر، لذلك حركة البيع عليه جيدة وتدر دخلاً جيداً عليها خلال الشهر".

3.jpg

 

2.jpg


وأشارت إلى أن سعر القطايف في متناول الجميع فالكيلو الواحد الذي يكفي عائلة متوسطة يباع بـ 5 شواقل فقط.

وختمت الخمسينية حديثها بالقول "كسب قوت العيش بكرامة وسام شرف وبالنسبة لي، ولا أشعر بمشقة العمل، بل بسعادة".