بالصور "مطبخ سمر".. قصّة نجاح لمشروع "الأكل المنزلي"

حجم الخط
111.jpg
غزة - وكالة سند للأنباء

انتشرت في السنوات الأخيرة، مشاريع "الطبخ المنزلي" في قطاع غزة كمشاريع اقتصادية صغيرة، تُساهم في زيادة الدخل لكثير من العوائل، عن طريق إعداد الطعام في المنازل وبيعه عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

سمر أبو شاويش، سيدة فلسطينية من مدينة رفح جنوب القطاع، وصاحبة مشروع خاص بإعداد "الأكل البيتي" منذ أربع سنوات، استطاعت من خلاله تحقيق حملها بإنشاء عمل خاص بها من المنزل، بحيث تقوم بأدوارها كزوجة وأم، وتقوم بتلبية طلبات الطعام والحلويات من المنزل.

تقول "سمر" لـ "وكالة سند للأنباء": "في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي نعيشها، قررت البحث عن مشروع صغير، أتمكن من خلاله العمل من المنزل، وإعالة أسرتي، فلم يكن هناك أفضل من مجال الطبخ الذي أُحبّه منذ صغري وأتفنن به".

5.jpg

ساعد أهل "سمر" وأقربائها المدركون جيداً لشهيّة أكلاتها ومذاقها، في تطوير فكرة "الطبخ المنزلي" وبيعه من خلال عرضه على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة "فيسبوك"، حيث يتواصل زبائنها معها عبر الصفحة الخاصة بالمشروع لطلب الأكلات، قبل إعداده بوقت مناسب.

ومن المأكولات التي تقوم بتجهيزها "الممبار، الكبة، الكُرش، المفتول، السمبوسك، المسخن الفلسطيني، ورق عنب، والمعمول والكعك وغيرها من الأكلات والحلويات".

وعادة، تبدأ الطاهية "سمر" عملها يوميًا لتنفيذ الطلبيات وتسليمها بالموعد المحدد، من الساعة الثامنة صباحًا، أما في أيام شهر رمضان، فتبدأ من الساعة الثلاثة عصرًا، وتُحدد الأسعار حسب طلبية الزبون ووزنه.

ولم يكن مشروع "سمر" مربحاً في بدايته، تُردف: "كأي بداية صعبة، لم يكن مشروعي معروفًا بعد، وبالتالي لم يكن مربحًا، سعيت لأن يكون ناجحًا قدر الإمكان، سيما أنني أعمل في منزلي الصغير، وركزت على نقطتين لأتخطى صعوبة البدايات وهما نظافة الأكل وجودته".

7.jpg

ومع الوقت، استطاعت سمر أبو شاويش عبر مشروعها المنزلي، تنظيم وقتها والتحكم في عدد الطلبات في اليوم، ومعها اتسعت رقعة مشروعها فأصبحت تُبلي طلبيات الزبائن من جنوب القطاع إلى شماله، عبر خدمة "الدليفري".

وتُشير "ضيفة سند" إلى أن هذه المشاريع تحتاج لكثير من الثقة بيننا وبين الجمهور، كيف استطاعت بناء هذه الثقة؟ تُجيب: "قدمت أفضل ما يُمكن تقديمه للزبائن، والتزمت بالمصداقية في التعامل، مواعيد التسليم، ومذاقه اللذيذ".

ويزداد الطلب على طلبيات "مطبخ سمر"، في مواسم الأعياد، ومناسبات التخرج، والحفلات الزواج.

وتطمح سمر أبو شاويش، في ختِام حديثها معنا، بتطوير مشروعها وتحويله إلى مطعم كبير متخصص في الأكل البيتي، قائلةً: "الإنسان يستطيع الوصول إن أراد، وأنا سأواصل بتطوير مشروعي إلى أن أراه أفضل ما يكون".

6.jpg
4.jpg
1.jpg