ثمنت حركتا فتح وحماس في بيانين منفصلين اليوم الجمعة، موقف العاهل الأردني عبد الله الثاني، الرافض لضم أجزاء من الضفة الغربية وغور الأردن وفرض السيادة الإسرائيلية عليها.
وقال رئيس المكتب الإعلامي لمفوضية التعبئة والتنظيم لحركة فتح منير الجاغوب: "إن الموقف الأردني تجاه مخططات الضم يؤكد على العلاقة المصيرية التي تربط الأردن وفلسطين على كل المستويات".
وأكد "الجاغوب" أن فلسطين تتعامل مع الموقف الأردني "كمصدر قوة للثبات والصمود فوق أرضنا ودفاعًا عن الحقوق والمقدسات الغلسطينية".
ودعا الأمة العربية بالالتفاف حول الموقف الفلسطيني الأردني المتصدي للمخططات الإسرائيلية، ودعمه فهذه "لحظة تاريخية لا تحتمل التقاعس وأنصاف المواقف".
من جانبه قال المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم، إن حركته تُثمن تصريحات الملك الأردني، وندعو لاتخاذ موقف عملي لمواجهة القرار الإسرائيلي.
وبيّن "قاسم" أن وجود موقف عربي موحد واتخاذ خطوات عربية جدية على الأرض ستُشكل "دعمًا للشعب الفلسطيني لمواجهة الضم".
وصرح العاهل الأردني عبد الله الثاني، إن إقدام إسرائيل على إعلان ضم أجزاء من الضفة الغربية، سيؤدي إلى "صِدام كبير" مع المملكة الأردنية.
ولفت الملك "عبد الله" في تصريحات له، إلى أن "حل الدولتين هو السبيل الوحيد الذي يجعل بالإمكان المضي قُدمًا في حل الصراع مع الاحتلال".
ولدى سؤاله عن احتمالية إلغاء اتفاقية السلام مع إسرائيل في حال "ضم الضفة"، أجاب بأنه "لا يريد إطلاق التهديدات أو تهيئة أجواء للخلاف والمشاحنات، "ولكننا ندرس جميع الخيارات".
وكانت الحكومة الإسرائيلية المشتركة بين بنيامين نتنياهو وبيني غانتس، ستؤدي اليمين الدستوري يوم أمس، قبل أن يتم تأجيل ذلك إلى يوم الأحد المقبل.
وذكرت مصادر إعلامية إسرائيلية، أن اتفاق تشكيل الحكومة تضمن بشكل أساسي التوافق على فرض السيادة على أجزاء من الضفة وإعلان ضمها إلى إسرائيل خلال شهر تموز/ يوليو المقبل.