تحدياً لقرار الشرطة والمحكمة

جماعات الهيكل تدعو لاقتحام الأقصى في 28 رمضان

حجم الخط
اقتحامات المستوطنين
القدس-سند

دعت جماعات "الهيكل"، المستوطنين للحشد والتأهب لاقتحام واسع تنوي تنفيذه يوم 28 من رمضان، بمناسبة ما يسمى "يوم القدس"، تحدياً لقرار الشرطة القاضي بوقف الاقتحامات للمسجد الأقصى في ذلك اليوم.

وقالت الجماعة إنها مستعدة للحرب من أجل اقتحام المسجد الأقصى في "يوم القدس"، وهو ذكرى احتلال الجزء الشرقي من القدس بحسب التقويم العبري.

بدورها، أعلنت قيادات في جماعات "جبل الهيكل" نيتها التواصل مع أعضاء كنيست للضغط على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، بملف تشكيل الحكومة الجديدة حتى يسمح لهم باقتحام الأقصى في يوم 28 رمضان.

وتأتي دعوات المستوطنين بالتأهب لاقتحام الأقصى بعد أن ردت المحكمة العليا الإسرائيلية، اليوم الخميس، التماساً قدمته جماعات "جبل الهيكل"، وطالبت من خلاله المحكمة إلزام الشرطة السماح لليهود بتنفيذ اقتحامات واسعة لساحات المسجد الأقصى.

وقضت المحكمة بعدم وجود أسباب قانونية للتدخل في قرارات النيابة العامة والشرطة التي غيرت ردها، أمس الأربعاء.

وأعلنت أنها ستحاول السماح بفتح ساحات الحرم أمام اليهود وفقا للتقديرات الأمنية. وأتى تغيير الشرطة موقفها بعد تدخل وزير الأمن الداخلي، غلعاد أردان.

وبررت الشرطة قرارها بإغلاق الأقصى، في وجه اقتحامات المستوطنين، بأن آلاف المسلمين سيؤمون المسجد في ليلة القدر، "وخوفاً على سلامة المقتحمين سيتم منع الاقتحام".

وقال مندوب الشرطة، المحامي يوفال رويتمان، أمام المحكمة إن يوم القدس يأتي وسط ظروف معقدة في الحرم القدسي.

وأضاف أن أعداداً كبيرة من المسلمين تكون في ساحات الأقصى على مدار الساعة. لكنه قال إنه سيتم إجراء تقييم للوضع قبل "يوم القدس".

وفي معرض رده، ادعى المحامي أفيعاد فيسولي، نيابة عن الملتمسين، أن الشرطة لم تنظر حتى في المسائل الأمنية، وقدمت الوثائق التي تم تصويرها هذا الأسبوع عند مدخل الحرم القدسي الشريف.

ورأى فيسولي أن الصور تثبت أن الوجود الإسلامي ما بعد ساعات الظهر على الجبل يكاد يكون معدوماً، في إشارة لعدم وجود أي أسباب أمنية تمنع إعطاء الإذن للمستوطنين لتنفيذ اقتحامهم.

وتغلق شرطة الاحتلال برنامج اقتحامات المستوطنين طيلة العشر الأواخر من كل عام، علماً أن الاقتحامات تتم عبر باب المغاربة الذي تسيطر على مفاتيحه منذ احتلال القدس.