"الإحصاء": كائنات حية كثيرة مهددة بالانقراض في فلسطين

حجم الخط
رام الله - وكالة سند للأنباء

قال جهاز الإحصاء الفلسطيني إن التنوع الحيوي في فلسطين يعاني من مهددات وأخطار كبيرة، قد تؤدي إلى انقراض العديد من الكائنات الحية واختفائها بسرعة كبيرة، إذا لم تتخذ التدابير اللازمة لوقفها والحد من تأثيراتها.

وبيّن الإحصاء أن أهم هذه المهددات هي الاحتلال الإسرائيلي المستمر لأراضي الدولة الفلسطينية ومصادرها الطبيعية والنشاطات المرتبطة به كإنشاء المستعمرات الإسرائيلية على الأراضي الخضراء والمحميات الطبيعية.

وأوضح جهاز الإحصاء الفلسطيني في بيان مشترك مع سلطة جودة البيئة بمناسبة يوم البيئة العالمي، إن عدد الأنواع الحية النباتية والحيوانية التي تعيش في فلسطين يقدر بحوالي 51 ألف نوع.

وبيّن الإحصاء في البيان الذي وصل "وكالة سند للأنباء" نسخة عنه، أن هذه الأنواع تشكل ما يقرب من 3٪ من التنوع البيولوجي العالمي.

وأوضح أن عدد الأنواع الحيوانية حوالي 30,848 نوعا، منها 30 ألف نوع من اللافقاريات، و373 من الطيور، و297 من الأسماك، و92 من الثدييات، و81 من الزواحف، و5 من البرمائيات.

وتشير بيانات سلطة جودة البيئة إلى أنه تم تحديد ووصف حوالي 2,750 نوعاً من النباتات البرية في فلسطين التاريخية ضمن 138 عائلة.

ويبلغ عدد الأنواع النباتية المتوطنة منها في فلسطين حوالي 261 نوعاً، منها 53 نوع خاص بفلسطين.

وقال جهاز الإحصاء إنه يوجد حوالي 2,076 نوعاً نباتياً، منها 90 نوعاً مهدداً بالانقراض، و636 نوعاً سجلت كحالة نادرة جداً.

أما بخصوص الأصناف النادرة من النباتات في الضفة الغربية فقد بلغ عدد الأصناف النباتية النادرة 391 صنفاً أي ما نسبته 20% من إجمالي الأصناف النباتية، و68 صنفاً نادراً جداً أي ما نسبته 3.5% من إجمالي الأصناف النباتية في فلسطين.

وفي قطاع غزة بلغ عدد الأصناف النباتية النادرة 155 صنفاً أي ما نسبته 12% من إجمالي الأصناف النباتية، و22 صنفاً نادراً جدا أي ما نسبته 1.8% من إجمالي الأصناف النباتية.

وأشار المخطط المكاني المعد من قبل وزارة الحكم المحلي عام 2014 إلى أن إجمالي مساحة المحميات الطبيعية في الضفة الغربية بما فيها القدس 51,157 هكتار، مُشكلة 9% من مساحة الضفة الغربية.

ومعظم المحميات الطبيعية الموجودة في الضفة الغربية تقع ضمن المناطق المصنفة ج، بينما تقع 13 محمية فقط ضمن المناطق المصنفة ب.

وخصصت الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1972 الخامس من حزيران من كل عام يوما عالميا للبيئة، ليكون آلية أساسية للأمم المتحدة لتشجيع الوعي العالمي والعمل من أجل البيئة.