حماس: الاحتلال يمارس التضليل بجريمة قتل "أبو ثريا"

حجم الخط
الشهيد المقعد إبراهيم أبو ثريا
غزة - سند

قالت حركة حماس، اليوم الجمعة، إن إغلاق إسرائيل التحقيق في حادث استشهاد المقعد إبراهيم أبو ثريا، هو استمرار لسياسة الكذب والتضليل التي يمارسها الاحتلال فيما يشكله من لجان تحقيق.

وأكد الناطق باسم الحركة، حازم قاسم، إن "جريمة قتل إسرائيل إبراهيم أبو ثريا مثبتة وموثقة، عدا عن الجريمة المستمرة المتمثلة بتعمد قتل المتظاهرين السلميين في مسيرات العودة".

وطالب قاسم، المنظمات الدولية بـ"العمل على محاسبة ومعاقبة قادة الاحتلال وجيشه، الذين يمارسون بشكل متواصل جرائم حرب ضد شعبنا الفلسطيني".

وأمس، الخميس، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إغلاق التحقيق في حادث استشهاد أبو ثريا وهو مقعد قتل برصاص جيش الاحتلال أثناء احتجاجات قرب حدود قطاع غزة في كانون الأول/ ديسمبر 2017.

فميا نقلت صحيفة "هآرتس"، أنه تم استجواب الجنود والقادة الذين كانوا شهوداً، كما جرت مراجعة شرائط الفيديو للحادث، ولكن لم يتم إيجاد أي دليل على أن أبو ثريا قتل بنيران الجيش".

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، آنذاك، إن أبو ثريا استشهد إثر إصابته بالرصاص الحي في الجزء العلوي من جسده.

ولكن تحقيقًا صحفيًا أجرته وكالة "أسوشييتد برس" الأميركية، أشار استنادا إلى السجلات الطبية إلى أن أبو ثريا أصيب برصاصة في الرأس وتوفي نتيجة نزيف في الدماغ.

وكانت العديد من المؤسسات الحقوقية الفلسطينية والإسرائيلية والدولية قد انتقدت عدم جدية جيش الاحتلال في التحقيق في حوادث قتل ينفذها جنود أو مستوطنون إسرائيليون ضد فلسطينيين.