الساعة 00:00 م
الإثنين 20 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

"فيسبوك" تساعد "أف بي آي" في اختراق مستغل أطفال

حجم الخط
1495038663485542800.jpg
واشنطن-وكالات

دفعت شركة "فيسبوك" لخبراء مقابل تطوير أداة قرصنة شاركتها بعد ذلك مع مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (أف بي آي)، لمساعدته في اختراق مستخدم كان يستغل منصته لابتزاز وتهديد ومضايقة قاصرات.

وحسب موقع "فايس" فإن المتهم اعترف بذنبه وحوكم بـ41 تهمة، بما في ذلك إنتاج مواد إباحية للأطفال، وإكراه قاصر وإغرائها، والتهديدات بالقتل والخطف.

واستخدم المتهم مزيجاً من أدوات التصفح الخاصة وتطبيقات المراسلة والبريد الإلكتروني و"فيسبوك"، لابتزاز الضحايا بصور عارية ومقاطع فيديو وتهديدهن بالاغتصاب والعنف.

ونقلت "فايس"، عن موظف أن المتهم تسبب في الكثير من الضرر للمنصة، وكان ماهراً جداً في إخفاء هويته لدرجة أن "فيسبوك" لم تجد بداً من مساعدة الأمن في تعقبه، على الرغم من أن القرار كان مثيراً للجدل.

المتهم يستخدم Tails، وهو نظام تشغيل يساعد في إخفاء هوية المستخدمين، ويلجأ إليه المجرمون والناشطون والصحافيون لإخفاء هويتهم الحقيقية.

ونقل موقع "بزنس إنسايدر" عن متحدث باسم "فيسبوك" أن الشركة ومكتب التحقيقات قضيا الكثير من الوقت في محاولة تحديد موقع المتهم، لكن من دون جدوى.

وفي نهاية المطاف اعتمدت "فيسبوك" على شركة للأمن السيبراني تابعة لجهات خارجية، ودفع لها ما لا يقل عن مائة ألف دولار للعمل مع أحد مهندسيها لتطوير ثغرة في Tails، ثم مُررت الأداة إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي.

وأصرّت "فيسبوك" على أنها اختارت هذا المسار بعد استنفاد الحلول الأخرى، مشيرة إلى عدم رغبتها في أن تعطي الشرطة الانطباع بأنها ستكون قادرة على أداة مماثلة أخرى في المستقبل.

ويشعل هذا الخبر نقاشاً دام سنوات حول ما إذا كان ينبغي لشركات التكنولوجيا أن تساعد الشرطة في تعقب متهمين باستخدام منصاتها، خصوصاً لو كان الأمن يتعلق بمطاردة الأنظمة للناشطين والمعارضين والصحافيين.

وتعود جذور هذا الجدل إلى الوثائق التي سربها إدوارد سنودن وكشفت أن عمالقة التكنولوجيا والاتصالات، بما فيها "فيسبوك"، سمحت لوكالة الأمن القومي بالتجسس على المستخدمين عبر "أبواب خلفية".

ودخلت الشركات مثل "آبل" و"واتساب" المملوكة لـ"فيسبوك"، في معارك ضد السلطات لإجبارها على فك تشفيرها والتعاون معها، على الرغم من أن سلطات إنفاذ القانون لا تزال قادرة على إجبارها على التعاون في عدد كبير من الحالات.

وفي الوقت نفسه، تواجه شركات التكنولوجيا تدقيقاً متزايداً من المشرعين والناشطين الذين يجادلون بأنه يجب عليها بذل المزيد من الجهد للتخلص من آفات تغزو منصاتها مثل إساءة معاملة الأطفال والتحرش.