الصفير أثناء التنفّس ينذر بإصابة طفلك بالربو التحسّسي

حجم الخط
القدس - وكالات

إحدى مهامك الأساسية كأم هي ملاحظة العلامات الحيوية لطفلك، للتأكد من أنه يتمتّع بصحة جيدة، فظهور بعض الأعراض على الطفل مهما كانت بسيطة، قد تكون نذيراً بإصابته بأحد الأمراض.

ومتابعة الطفل تتيح لكِ التدخل الطبي المبكر، ما يعني تحسّن حالة الطفل وحمايته من الخطر.

أحد الأعراض التي حذّرت منها الرابطة الألمانية لأطباء الأطفال والمراهقين هو الصفير أثناء التنفس.

فقد أصدرت الرابطة تقريراً طبياً يشير إلى أن صوت الصفير أثناء التنفس، قد يكون علامة على إصابة الطفل بالربو التحسّسي.

والربو التحسّسي هو التهاب مزمن في المسالك التنفسية، وتحسّس للشُّعَب الهوائية، من ضمن أعراضه صوت الصفير أثناء التنفس، والسعال الشديد، وضيق التنفس وألم في الصدر.

وأشار التقرير إلى أن مرض الربو التحسّسي قد يكون وراثياً، وقد يكون بسبب تعرض الطفل لبيئة مدخّنة، حتى وهو لا يزال جنيناً.

ونصح التقرير الأمهات بضرورة حماية أطفالهن من الإصابة بالربو التحسّسي، وذلك عبر الابتعاد عن التدخين أو الوجود في بيئة مدخِّنة منذ بداية الحمل، ثم التغذية الصحية المتوازنة للطفل، وتشجيع الطفل على ممارسة النشطة الحركية.

الحساسية التنفسية

لأسباب لم يتمكن العلم من تحديدها حتى اليوم، يمكن للجهاز المناعي البشري أن يتفاعل ضد بعض مسبّبات الحساسية وكأنها فيروسات أو ميكروبات غريبة؛ هذا التفاعل يسمى "حساسية".

في هذه الحالة، يفرز الجسم مركبات مختلفة منها الهيستامين لمحاربة ما يعتبره الجسم اعتداءً غريباً.

عندها، يبدأ الطفل بالمعاناة من عوارض تبدو شبيهة بعوارض الزكام، لأن جسمه يبدو كأنه مصاب بفيروس يصيب المجاري التنفسية العليا، ولكن دون حمى.

عوامل الحساسية

1.حبوب اللقاح الموجودة في الأشجار والأعشاب والنبات الذي يحوي حبوباً.

2.العث أو العفن الفطري.

3.وبر الحيوانات.

4.الغبار.

إن كانت العوارض تظهر يومياً وفي الوقت نفسه، فهذا يعني أن الصغير يعاني من حساسية موسمية تُعرف بـ "حمّى القش". وتعود هذه الحمى عادة إلى اللقاح الموجود في بعض الأعشاب والأشجار والنباتات.

يمكن للصغير أن يكون حساساً لهذه اللقاحات وللعديد من النباتات. وتظهر هذه الحساسية عادة في مختلف الفصول، بحسب الأشجار الذي يعاني طفلك من حساسية لهها، والموسم الذي تنبت فيه.

في أغلبية الأوقات، لا تنطوي هذه الحساسية على المخاطر، ولكنها يمكن أن تؤدّي إلى الربو أو حالات حساسية أخرى. لهذا السبب، يفضّل أن تستشيري طبيباً في هذه الحالة ليشخصها ويكتب لك الدواء المناسب لحالته.