الساعة 00:00 م
الأربعاء 21 أكتوبر 2026
14° القدس
13° رام الله
12° الخليل
17° غزة
4.13 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

12 ألف شهيد بلا رواتب.. موظفو غزة بين وطأة الحرب ومقصلة التجويع

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #عائلات الشهداء #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #رواتب الموظفين #انتهاكات الاحتلال #موظفو غزة #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #أسرى غزة #معابر غزة #عائلات الأسرى #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إعادة فتح معبر رفح #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #عائلات الجرحى #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #مأساة الموظفين #مصادر رزق

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

"لا تعادلها أي فرحة".. الأولى على فلسطين: سأدرس الطب لأجل وطني

حجم الخط
Polish_٢٠٢٠٠٧١١_١١٥٣٢٦٧٤٧.jpg
الخليل - وكالة سند للأنباء

فرحة كبيرة غمرت منزل الطالبة شهد يونس من بلدة حلحول شمال الخليل، التي تفوقت في الثانوية العامة، بمعدل 99.7%، وحصدت المرتبة الأولى على فلسطين في الفرع العملي.

ساعات من الترقب وحبس الأنفاس عاشتها عائلة "يونس" قبل إعلان وزارة التربية والتعليم العالي نتائج الثانوية العامة.. لحظاتٍ ثم تحوّل هذا القلق إلى غيومٍ من السعادة ظللت بيتهم ابتهاجًا بتفوق ابنتهم بعد شهورٍ من تعب الدراسة.

شهد إيهاب عبدالله يونس.. تربع هذا الاسم على عرش أوائل فلسطين لعام 2020، ومع إعلان النتائج وانتشار قائمة الأوائل ضجّ بيتهم بالزوار والأقارب احتفاءً بهذا التفوق رغم الظروف الاستثنائية التي تشهدها فلسطين.

قالت "شهد" لـ "وكالة سند للأنباء"، إنها مرّت بظروفٍ صعبة خلال هذا العام، بسبب انتشار فيروس كورونا، وما تبعه من إجراءات، أثرت على الحالة النفسية لها، لكنّها حاولت البقاء في الأجواء الدراسية العامة لتتمكن تحقيق حلمها بالتفوق.

وأضافت "شهد" بصوتٍ يملؤه الامتنان، كان لعائلتي الدور الكبير في دعمي ومساندتي لتحقيق ما أريد سيما في ظل الظروف الصحية والسياسة العامة التي تعيشها فلسطين.

وعن عدد الساعات الدراسية التي كانت تقضيها يوميًا، تؤكد أنها لم تُلزم نفسها بعدد معين، لكنّها كانت تعتمد على المتابعة اليومية، لا تكثيف الدراسة في المواعيد التي تسبق الامتحانات بأيام.

ويبدو "تخصص الطب" هو أقرب التخصصات الذي تطمح لدراسته "شهد" خلال المرحلة الجامعية من أجل "خدمة وطنها وشعبها".

وأهدت "شهد" نجاحها "لكل فلسطين.. للشهداء والأسرى.. وأمهاتهم.. لكل العائلات الفلسطينية المضحية.. للأسيرات في سجون الاحتلال، ولأهلي الذين دعموني لتحقيق ما أريد".

إيهاب يونس، والد المتفوقة "شهد"، يقول إن ظروف تعطّل المدراس بسبب "كورونا" كان أحد أهم التحديات التي واجهت ابنته خلال الثانوية العامة، مشيرًا إلى أن العائلة بذلت جهوداً كبيرة لخلق بيئة تعليمية مناسبة لها.

وتابع لـ "وكالة سند للأنباء": "سندعهما أيضًا لمواصلة مسيراتها التعليمية وتحقيق ما تصبو إليه، بأن تُصبح طبيبة تخدم وطنها وأبناء شعبها".