الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
23° القدس
22° رام الله
22° الخليل
26° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

خرائط التنسيق وتصاريح القطف.. كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

إليكِ.. طرق للتخلص من التأتأة عند الأطفال

حجم الخط
أطفال.jpg
بيروت - وكالات

التلعثم أو التأتأة هو أحد أنواع اضطراب الكلام عند الأطفال، فالأطفال الذين يعانون من التأتأة يعرفون جيداًما يريدون قوله، ولكنهم يجدون صعوبة في التحدث بهز.

وتكمن أعراض التأتأة في صعوبة التكلم مثل تكرار الكلام أو الإطالة في نطق كلمة أو الصعوبة في البدء بنطق كلمة أو التوقف أثناء الكلام وعدم استكماله، إليكِ أهم الطرق للتخلص من التأتأة.

يُعد التلعثم لدى الأطفال الصغار جزءاً طبيعياً من تعلمهم التحدث، ولكن معظمهم يستطيعون التخلص منه أثناء فترة النمو، وغالباً ماتكون من عمر سنتين حتى 5 سنوات، وهي المرحلة التي يتنامى فيها مخزون الطفل اللغوي.

وتشير الإحصائيات إلى أن 8 أطفال من أصل 10 يستطيعون تجاوز مرحلة التأتأة تلقائياً بدون أي تدخل.

أما الباقون فيمكن أن تتحول التأتأة عندهم إلى مشكلة مزمنة وتستمر لفترة طويلة مما قد يؤثر على ثقة الطفل بنفسة وتعامله مع الآخرين.

مصحوبة برعشة ورمشة

قد تكون التأتأة مصحوبة بإيماءات أو حركات جسدية مثل رمشة بالعين أو رعشة بالشفاه والفك أو تغيير بتعبيرات الوجهوحركة الجسد.

وفي بعض الأحيان قد يؤدي التحدث أمام مجموعة أو التحدث عبر الهاتف أو التوتر إلى تفاقم الحالة، بينما يؤدي الغناء أو القراءة إلى التقليل من التأتأة.

وتنقسم التأتأة إلى ثلاثة أنواع وهي التأتأة النمائية، وهي تصيب الأطفال أثناء تعلمهم مهارات الكلام واللغة.

وهي أكثر أنواع التأتأة شيوعاً وهي حالة شبة طبيعية والنوع الآخر هوالتأتأة العصبية. الناتجة عن حادث تسبب بإصابات في الدماغ.

أسباب التأتأة

1 - يعد العامل الوراثي أحد أهم أسباب التأتأة، فتقريباً ثلثا الأطفال الذين يعانون من التأتأة لديهم أقارب من العائلة يعانون من نفس المشكلة، ويكون الأطفال الذكور أكثر عرضة من الإناث من 3-4 مرات تقريباً.

2 –العامل العصبي، وسببه الأمراض العصبية، الناتجة عن حادث، فهي تفاقم المشكلة لديهم، أو تظهر جديدة بعد إصابتهم فيما لم تكن لديهم من قبل .

3 – أسباب نفسية، وتصيب الأطفال الذين يعانون من أمراض نفسية، وغالباً ما تكون بسبب فراق الأبوين أو المشاجرات في البيت.

علاج التأتأة

العديد من الآباء يترددون في طلب العلاج لطفلهم المتلعثم؛ لأنهم لا يريدون لفت انتباه طفلهم أنه يعاني من مشكلة ولكن إذا استمرت التأتأة أكثر من 6 أشهر أو كان عمر الطفل أكثر من 5 سنوات أو إذا كانت مصحوبة بالتوتر والقلق.

وتجنب التواصل مع الآخرين أو التأخر الدراسي فإنه يجب اللجوء إلى استشارة طبيب أو أخصائي تخاطب، وفي كثير من الحالات يتم التخلص من المشكلة تماماً، وفي بعضها يصبح الوضع أفضل بكثير بعد تدخل أخصائي التخاطب.

1 - يتم تشخيص المشكلة على يد اختصاصي في علاج اللغة والنطق، ومن ثم يتم العلاج للتقليل من حدة المشكلة، أو محو آثارها السلبية للتخلص من مشاكل الطلاقة في الكلام.

ويسعى المشرف على العلاج إلى إكساب الطفل مهاراتٍ تواصليّة فعّالة، بالإضافة إلى تشجيعه على المشاركة في المدرسة، والعمل مع أقرانه من الأطفال وفي البيئات الاجتماعيَّة الأخرى.

2 - كما أن للأسرة أيضاً دوراً في تخفيف التأتأة في الكلام، فينصح بالتحدث مع الطفل بطريقة ممتعة تجذبه والحرص على عدم إجباره على التحدث بالطريقة الصحيحة، ومساعدته على نطق الكلمة التي يجد صعوبة في نطقها بصوت عال.

3 - الحفاظ على التواصل البصري مع الطفل عند النطق بهدف طمأنته، مع وضع اليد على كتفه إذا تطلب الأمر ذلك.

4 - خصصي وقتاً في المساء لتبادل أطراف الحديث مع طفلك بهدوء، ووجهي له دائماً سؤالاً واحداً خلال كل محادثة معه، وأنصتي له جيداً عندما يتحدث، وانتبهي جيداً لسير عملية الخطاب، أي عندما يتكلم واحد تلو الآخر بالتتابع.

5 - أكثري من الثناء عليه لتمنحيه الثقة في نفسه.

6 - يجب إحاطة الطفل بالحنان لمساعدته على تخطي هذه المرحلة.