الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
20° القدس
19° رام الله
19° الخليل
24° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

عائلة الشهيد "أبو القيعان" تقاضي الاحتلال

حجم الخط
1214843740.jpeg
النقب-وكالة سند للأنباء

قدمت أسرة الشهيد يعقوب أبو القيعان (47 عاما)، دعوى قضائية ضد الشرطة، أمس الأربعاء، طالبتها بدفع تعويضات قدرها 17 مليون شيكل.

وقدّم المحامي موشيه كريف الدعوى باسم أرملة الشهيد، رابعة أبو القيعان، وأولادهما العشرة إلى محكمة الاحتلال المركزية في تل أبيب.

طبيبة الشرطة التي تواجدت في المكان امتنعت لعدة ساعات عن تقديم العلاج الطبي لـ "أبو القيعان" بينما كان ينزف بزعم أنها لم تنتبه لوجوده رغم شهادات تفند روايتها.

 ورغم التشكيك في روايتها إلا أن النيابة العامة قررت عدم إخضاعها للتحقيق

وأشار المحامي في دعواه إلى ثغرات في عمل الشرطة أدت لجريمة قتل "أبو القيعان" برصاص الشرطة.

وطالبت الأسرة الشرطة دفع تعويضات لها بسبب؛ قتلها رب الأسرة وما تعرضت له من خسارة وإساءة إثر قتل "أبو القيعان".

ولم تشمل الدعوى زوجة أبو القيعان الثانية وأولادهما.

قتلت الشرطة الإسرائيلية برصاصها "أبو القيعان، أثناء اقتحامها لقريته أم الحيران، وهدمت 12 منزلا و8 منشآت زراعية يوم 18 كانون الثاني/ يناير 2017.

وهدمت الجرافات والآليات بحماية من قوات الشرطة والوحدات الخاصة 12 منزلا وشردت أهلها، وذلك بعد ساعات من المواجهات بين السكان والشرطة إثر استشهاد "أبو القيعان".

فيما ترك جثمانه داخل سيارته المحاصرة بقوات من الشرطة ومنعت أهله من الاقتراب من المكان.

وأكد محقق في جهاز الأمن العام "الشاباك" الذي فحص وحقق في تسلسل أحداث أم الحيران بالنقب، التي استشهد خلالها المربي يعقوب أبو القيعان بأن حادث الدهس لم يكن حدثا على خلفية قومية وهو ليس "عملية إرهابية".

واستنفرت الشرطة قواتها وانتشرت بالقرب من العديد التجمعات العربية في النقب، ونصبت الحواجز الشرطية ومنعت السكان من التنقل والسفر باتجاه أم الحيران.

كما منعت الوحدات الخاصة النواب العرب الذين وصلوا للنقب من الدخول إلى أم الحيران.

وقال سكان القرية، في حينه، إن "أبو القيعان" خرج من منزله وقاد سيارته باتجاه مدخل القرية، إذ تجمهر الأهالي هناك بمسعى لمنع قوات الشرطة والجرافات من اقتحام القرية.

وعلى إثر هذه المواجهات قتل برصاص الشرطة التي أطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز والرصاص المغلف بالمطاط على المتجمهرين، واقتحمت القرية تمهيداً لهدم المنزل.

وزعمت الشرطة الإسرائيلية أن الشهيد "أبو القيعان" حاول تنفيذ عملية دهس لأفراد الشرطة الذين تواجدوا في المكان".

 وعملت ماكنة التحريض في الإعلام الإسرائيلي على تلفيق الاتهامات.

 وزعمت أن "أبو القيعان" كان ينتمي لتنظيم "داعش" متبنية أكاذيب الحكومة الإسرائيلية وشرطتها، فيما أكدت شهادات الأهالي أنه قتل بدم بارد.