الساعة 00:00 م
الإثنين 20 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

خلال اتصال تلقاه من الرئيس الفرنسي..

الرئيس: نرفض استخدام القضية الفلسطينية كذريعة للتطبيع

حجم الخط
41904931_303.jpg
رام الله - وكالة سند للأنباء

رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الأحد، استخدام القضية الفلسطينية كذريعة للتطبيع مع إسرائيل.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بحثا فيه الاتفاق الإسرائيلي الإماراتي لتطبيع العلاقات بينهما.

وأكد الرئيس أنه في حال أقدمت أي دولة عربية أخرى على خطوة مماثلة سنتخذ نفس الموقف الذي اتخذناه تجاه الإمارات، فنحن لن نقبل بأن يتم استخدام القضية الفلسطينية كذريعة للتطبيع".

وأكد أنه ليس من حق الإمارات أو أي دولة أخرى أن تتحدث باسم الشعب الفلسطيني.

وشرح الرئيس للرئيس الفرنسي الأسباب التي دعته لرفض الإعلان الثلاثي.

وأضاف أن نتنياهو أكد صراحة أن الضم لا يزال على الطاولة، وأن ما تم هو تعليق مؤقت.

 وجدد الرئيس موقفه الرافض لـ"صفقة القرن"، وضم القدس، وضم الأراضي الفلسطينية.

وبين الرئيس أن ذلك يعني التخلي عن القدس والأغوار والبحر الميت، و33% من أراضي الضفة الغربية.

وجدد الرئيس التأكيد لنظيره الفرنسي التزام الجانب الفلسطيني بالمفاوضات القائمة على أساس قرارات الشرعية الدولية.

من جانبه قال الرئيس الفرنسي إن بلاده رحبت بالاتفاق؛ لأنه سيسهم في دفع عملية السلام الى الأمام في المنطقة.

ودعا "ماكرون" إلى ضرورة التوصل إلى حل سياسي وفق حل الدولتين والقانون الدولي.

وأشار إلى أنه تحدث سابقًا مع نتنياهو حول مسألة الضم، وموقف فرنسا الرافض لها، باعتباره عملا أحاديا يزيد الأمر تعقيدا.

وجدد "ماكرون" تأكيده على موقف فرنسا تجاه تحقيق السلام القائم على قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي.

على خط موازٍ وجه الرئيس الفرنسي الدعوة للرئيس عباس لزيارة باريس، لاستكمال التشاور حول مجمل الأوضاع المتعلقة بالقضية الفلسطينية.

وأعرب الرئيس عن موافقته للدعوة الفرنسية على أن يتم تحديد موعدها في وقت قريب.