تحريم الصلاة بالأقصى وفق الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي

حجم الخط
1.png
القدس-وكالة سند للأنباء

أفتى مفتي القدس والديار الفلسطينية محمد حسين،  بـحرمة الصلاة في المسجد الأقصى، وفق الاتفاق التطبيعي بين الاحتلال الإسرائيلي والإمارات.

وقال حسين وفقاً لوكالة الأناضول: "إن الصلاة في المسجد الأقصى، مفتوحة لمن يأتي من البوابة الشرعية الفلسطينية، وليس لمن يُطبّع، ويتخذ من هذه القضية وسيلة للتعاطي مع الخطة الأمريكية المزعومة للتسوية (صفقة القرن)".

وأضاف: "قلنا في فتوى سابقة، إن التعاطي مع صفقة القرن حرام، والتطبيع من مظاهر هذه الصفقة، وكل ما جاء من خلالها هو ممنوع وباطل وحرام".

ودعا مفتي فلسطيني الذي يدّعون حرصهم على "زيارة المسجد الأقصى والصلاة فيه"، إلى "العمل على إزالة الاحتلال عنه، إن كانوا صادقين في دعواهم".

وأكد ان الزيارة من خلال التطبيع حرام لأنها تنفيذ لصفقة القرن.

واعتبر الصفقة  تفريط بالقدس لأن أحد بنودها أن القدس عاصمة للكيان الإسرائيلي، بما فيها المقدسات بطبيعة الحال.

وأكد المفتي أنه لا وصاية لأحد على المسجد الأقصى من خلال "الصفقات المشبوهة".

كما أكد أن الوصاية لمن يحرص ويدافع عن الأقصى، وهي البوابة الفلسطينية والوصاية الأردنية والرعاية الهاشمية، وفق قوله.

وأعلنت الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات، الخميس الماضي، الاتفاق على تطبيع كامل للعلاقات بين أبو ظبي وتل أبيب، في اتفاق يعد الأول بين دولة خليجية وإسرائيل.

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk