انتقادات داخل إسرائيل للاتفاق مع الإمارات والبحرين

حجم الخط
القدس -وكالة سند للأنباء

برزت الأيام الماضية الانتقادات داخل الحكومة الإسرائيلية لاتفاقيتي التحالف وتطبيع العلاقات مع الإمارات والبحرين

 وقال وزير المالية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إنه متأكد من أن الكنيست ستوافق على الاتفاقيتين بأغلبية كبير.

فيما شددت الوزيرة غيلا غمليئيل، على وصف الاتفاقيتين بأنهما "سلام مقابل سلام".

جاء ذلك خلال حديثهما للإذاعة العامة الإسرائيلية "كان"، اليوم الثلاثاء.

وقال كاتس، ردا على انتقادات بعدم طرح مضمون الاتفاقيتين على الحكومة والكنيست للمصادقة عليهما قبل توقيعهما، إن "مصادقة الكنيست على اتفاقية السلام مع مصر تمت بعد التوقيع أيضا".

وأوضح أن سريان الاتفاقيتين مشروط بمصادقة الحكومة والكنيست عليهما.

من جانبها، قالت غمليئيل إنها "لست منشغلة بتكهنات، وماذا يهم ما هو مكتوب في الاتفاق؟ أنا أعتمد على رئيس الحكومة".

 وأضافت أن "الاتفاقيتين هما سلام مقابل سلام وليس سلاما مقابل أراضي، وهذا شيء نحن لا نوافق عليه".

وذكرت "كان" أن سفراء قطر والكويت والسعودية في واشنطن لن يحضروا مراسم توقيع الاتفاقيتين بين إسرائيل والإمارات والبحرين، وأن سفير عُمان سيحضرها.

وعبر أعضاء كنيست من الائتلاف الحكومي عن معارضتهم للاتفاقيتين في حال تحدثتا عن قيام دولة فلسطينية.

 وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أمس، إن الاتفاقيتين ستبقيان سرية إلى حين التوقيع عليهما، إثر حساسيتهما.

وأوضح مكتب نتنياهو أن الاتفاقيتين ستدخلان حيز التنفيذ فقط بعد مصادقة الحكومة عليهما وليس لدى التوقيع عليهما مساء اليوم.

وفي السياق، قدم عضو الكنيست موشيه أربيل، استجوابا رسميا إلى نتنياهو حول ما إذا كان الأخير قد وافق على تجميد البناء في المستوطنات مقابل الاتفاقيتين، وما إذا نتنياهو وافق على قيام دولة فلسطينية.

وأضاف أربيل أنه "جدير أن يطلع أعضاء الكنيست ومواطنو إسرائيل على أنه إذا كان مقابل التطبيع وافقت الحكومة على تجميد البناء أو تقليصه في مستوطنات الضفة والقدس أو أنها وافقت على قيام دولة فلسطينية".

وتابع أربيل "لم أتلقى إجابات، لكني أتوقع شفافية مطلقة،  يوجد تجميد متواصل في البناء في المستوطنات، وعلينا أن نعلم ما هو الثمن الذي سندفعه لقاء الاتفاق".

في غضون ذلك، أكد نادي فريق كرة القدم "بيتار القدس"، اليوم، وجود مفاوضات بينه وبين رجال أعمال من أبو ظبي "حول الاستثمار في النادي".

واعتبر النادي في بيان على "فيسبوك" أن "هذه فرصة لتحويل بيتار القدس إلى ناد مركزي ويملك قوة كبيرة في العالم، وأن يشكل إضافة إلى كرة القدم، رمزا ملموسا لرياح السلام الجديدة التي تهب في الشرق الأوسط".

 وأضاف أنه "يتوقع أن يسافر مالك النادي، موشيه حوغيغ، إلى أبو ظبي من أجل دفع المفاوضات".

وفريق "بيتار القدس" هو أكثر الفرق العنصرية في الدوري الإسرائيلي، ويرفض ضم لاعبين عرب أو مسلمين.