العفو الدولية: ترحيل الصحفي الخاروف "جريمة حرب"

حجم الخط
الصحفي مصطفى الخاروف.jpg
القدس - سند

قالت منظمة العفو الدولية اليوم الأحد: "إن المصور الفلسطيني مصطفى الخاروف، الذي يواجه خطرًا وشيكًا بترحيله، يجب أن يمنح إقامة دائمة في القدس الشرقية".

وذكر رئيس مكتب منظمة العفو الدولية بالقدس صالح حجازي أن قرار السلطات الإسرائيلية برفض طلب الإقامة الذي قدمه الخاروف وترحيله بناءً على اتهامات عارية عن الصحة، يعتبر قاسيًا وغير قانوني.

وشدد على ضرورة إطلاق سراحه فوراً ومنحه إقامة دائمة في القدس الشرقية، حتى يتمكن من استئناف حياته الطبيعية مع زوجته وطفله".

والخاروف مصور فلسطيني (32 عامًا)، ولد لأم جزائرية وأب فلسطيني مقدسي، ويعيش في شرقي القدس المحتلة مع زوجته تمام الخاروف، وابنتهما آسيا البالغة من العمر (18 شهرًا).

وانتقل إلى شرقي القدس مع أسرته من الجزائر عندما كان عمره 12 عامًا.

وأكد حجازي أن الاعتقال التعسفي وترحيل مصطفى الخاروف المخطط له يعكس سياسة "إسرائيل" طويلة الأجل لتقليص عدد الفلسطينيين في القدس الشرقية، مع حرمانهم من حقوقهم الإنسانية.

ودعا السلطات الإسرائيلية إلى التقيد بالتزاماتها الدولية، وضمان تمكن مصطفى الخاروف من البقاء بأمان في منزله بمنحه وضع إقامة دائمة في القدس الشرقية.

وقال: "يجب على المجتمع الدولي أن يتحرك بشكل عاجل للضغط على السلطات الإسرائيلية للتراجع عن قرارها بترحيله".

وشدد حجازي على أن ترحيل "إسرائيل" لمصطفى الخاروف من الأراضي الفلسطينية المحتلة سيشكل خرقًا خطيرًا لاتفاقية جنيف الرابعة، وجريمة حرب بموجب نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.

ويحتجز الاحتلال الإسرائيلي منذ 22 يناير/كانون الثاني 2019 الصحفي الخاروف تعسفيًا في سجن جفعون بالرملة.

 

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk