سيُحدد خطوات فلسطين لمواجهة ما تتعرض له القضية

أبو ردينة: خطاب الرئيس سيحدد الخطوات القادمة

حجم الخط
4c6c03f493a5982b8dd22bc34024f5be.jpg
رام الله - وكالة سند للأنباء

يلقي الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، خطابا مهما أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، خلال دورتها الـ 75، مساء يوم 25 أيلول/ سبتمبر الجاري، وذلك عبر تقنية "الفيديو كونفرنس" بسبب جائحة فايروس كورونا.

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إن خطاب  الرئيس سيحدد الخطوات الفلسطينية القادمة لمواجهة ما تتعرض له القضية الفلسطينية، والدفاع عن حقوق ومصالح شعبنا.

وأضاف أبو ردينة: "هذه الكلمة ستعبر عن الموقف السياسي الفلسطيني الموحد، الذي كانت أولى خطواته عقد الاجتماع الموسع للأمناء العامين لجميع الفصائل، بالإضافة إلى التأكيد على القرار الوطني المستقل".

وتابع: "الرئيس عباس سيلقي كلمة الشعب الفلسطيني مؤكدًا على الثوابت الوطنية التي لن تتغير مهما كانت الضغوط أو المخططات الهادفة لتصفية قضيتنا، والتطبيع المجاني المخالف لكل قرارات القمم العربية والإسلامية".

من جانبه، صرح مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، بأن الرئيس عباس سيلقي خطابا حول تطورات الأوضاع في فلسطين مساء يوم الجمعة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأوضح منصور في حديث لـ "صوت فلسطين"، صباح اليوم الثلاثاء، أن خطاب الرئيس سيتضمن مسائل عديدة أبرزها مقترحاتٌ عمليةٌ ستتكلم عن نفسها عندما تبث كلمة الرئيس يوم الجمعة.

وأردف: "سيؤكد سيادته في كلمته الموجهة للأمم المتحدة على المقاصد والمبادئ المهمة في ميثاقها خاصة حق تقرير المصير والتزامها بالقضية الفلسطينية منذ تأسيسها وأن عليها الاستمرار في التعاطي مع القضية لحين حلها".

وبين منصور أنه تم البدء بخطوات أولية فيما يتعلق بالحراك المقبل تتمثل بالاتصال مع بعض الجهات المهمة بما فيها الأمين العام للأمم المتحدة بناء على ما هو مطروح في خطاب الرئيس.

وأكد: "سيتم الإفصاح عن ذلك بشكل أكثر تفصيلا بعد بث خطاب سيادة الرئيس".

وفيما يتعلق بالتصويت على 17 مشروعا بالشأن الفلسطيني، أوضح منصور أنه وبعد انتهاء النقاش العام ستنخرط اللجان الرئيسية في الجمعية العامة بالتعاطي مع كافة البنود المدرجة على جدول أعمال الدورة.

وذكر: "فيها مسائل عديدة خاصة بالقضية الفلسطينية وستعكس نفسها في اعتماد قرارات منها اثنان جرى اعتمادهما في المجلس الاقتصادي والاجتماعي، وسيتم اعتماد مجموعة أخرى تغطي تفاصيل القضية الفلسطينية كافة".

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk