الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
20° القدس
19° رام الله
19° الخليل
24° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

"الكيلة": نعمل مع الشركاء لحل أزمة نقص مواد فحص "كورونا"

حجم الخط
1b7942ff142c16be540f0e9c1138d1e2.jpg
رام الله - وكالة سند للأنباء

أعلنت وزيرة الصحة مي الكيلة، اليوم الأربعاء، أن العمل جارٍ مع كافة الشركاء لحل أزمة نقص مواد فحص فيروس "كورونا".

وأضافت "الكيلة" في بيان صحفي، اليوم الأربعاء، أن الشركات الموردة تنتظر وصول المواد من خارج فلسطين لتوريدها لوزارة الصحة.

وبشأن المسوحات التي تم التبرع بها وجرى إتلافها أشارت "الكيلة" إلى أن ظروف تخزين هذه المسحات قبل استلامها كانت غير مطابقة لمواصفات التخزين، ما أدى إلى تلفها.

وذكرت "الكيلة" أن الكميات المتلفة تقدر بـ 100 ألف مسحة.

وأوضحت أن إدخال هذه المسحات من الأردن إلى فلسطين تم من قبل الأمم المتحدة، بسبب؛ وقف التنسيق مع الاحتلال الإسرائيلي.

 وأشارت إلى أن الفترة الزمنية الطويلة التي استغرقها إدخال المسوحات كانت سبباً إضافياً لتلفها.

وأهابت وزيرة الصحة بجمهور المواطنين للمساعدة في التصدي لوباء كورونا من خلال التزامهم بإجراءات الوقاية والسلامة، ومن أهمها لبس الكمامات وغسل اليدين بشكل دوري، والتباعد الاجتماعي.