غانتس يُهدد بـ "تبكير" الانتخابات

حجم الخط
benny_gantz-bio.webp
رام الله - وكالة سند للأنباء

نقل الموقع الإلكتروني لصحيفة "هآرتس" اليوم الأربعاء، عن غانتس قوله، خلال محادثات خاصة مغلقة، إنه في حال عدم حل أزمة الميزانية، حتى نهاية تشرين أول/أكتوبر الحالي، فإنه سيبادر لخطوات برلمانية من أجل تبكير الانتخابات.

وأضافت الصحيفة أن طرح مشروع قانون نزع ثقة عن نتنياهو ليس السيناريو الأكثر واقعية في الخطوات التي يخطط لها غانتس، وإنما تأييد "أزرق أبيض" لمشروع قانون كهذا، تطرحه المعارضة من أجل حل الكنيس.

وتابع غانتس: "وحتى لو أدى ذلك إلى فوز رئيس تحالف أحزاب اليمين المتطرف (يمينا)، نفتالي بينيت، خصم نتنياهو اللدود داخل اليمين، وأن يشكل حكومة".

وصرح، وفق الصحيفة، خلال المحادثات الخاصة، "إننا ندرس ذلك بكل تأكيد، لأنه قد وصل السيل الزبى. وبعد أسبوعين سنعلم إذا ستكون هناك ميزانية، أم أننا سنذهب إلى انتخابات ولن تكون حكومة".

وأضاف غانتس أنه على اتصال بهذا الخصوص مع رؤساء أحزاب أخرى في الكنيست وينسق معهم.

وقال إنه "لن أرفض أحدًا (في رئاسة الحكومة)، أي أحد ليس هو (في إشارة إلى نتنياهو) وليقرر الشعب. إذا أراد بينيت، فليكن بينيت. وأنا الشريك الأفضل الذي يمكن أن يكون لنتنياهو، لكن إذا استمر في التصرف ليس مثل البشر، فليتحمل المسؤولية".

بدوره، هاجم رئيس الائتلاف، ميكي زوهار، "أزرق أبيض"، الأحد الماضي، قائلا إن "أزرق أبيض لم يعد شريكا ائتلافيا وإنما خطر على الدولة، واتفقوا مع (رئيس كتلة "ييش عتيد – تيلم" المعارضة يائير) لبيد على تشكيل حكومة أقلية مع حزب التجمع والقائمة المشتركة".

وزعم أن "أزرق أبيض" بدأ حملة انتخابية إثر تراجع شعبيتهم في الاستطلاعات، "وهم يستخدمون مسدسا فارغا ومستعدون لتشكيل خطر علينا جميعا، فقط لأن الاستطلاعات تؤكد أنهم فشلوا".

وتطرق زوهار إلى الاتفاق الائتلافي، الذي يقضي بتولي غانتس رئاسة الحكومة في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

وقال إنه "ليس بإمكان هذا الاتفاق أن يلزمنا بأي شيء. فقد فعل أزرق أبيض كل شيء من أجل خرقه، ولذلك فإن مدى التزامنا بهذا الاتفاق تراجع بصورة دراميتية".

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk