التردد الحراري لعلاج آلام الأعصاب والعظام

حجم الخط
لندن - وكالات

إذا كنتِ أماً عاملة، ربما تعانين من آلام في عظامك أو عضلات جسمك أو في عظام المخ، وغالباً ما تكون هذه الآلام مجهولة السبب، ولا تتمكنين من التغلب عليها سوى بالمسكنات، التي تشكّل خطراً على صحتك عند الإفراط في تناولها لفترات طويلة.

إليك حل فعّال يقضي على الآلام، باستخدام تقنية التردد الحراري.

ما هو التردد الحراري؟

التردد الحراري يُعدّ من أحدث التطورات في مجال علاج الألم، حيث يُحدّد مكان العصب بدقة بواسطة أجهزة الإيكو أو الأشعة السينية، وإصابته بدقة عن طريق المجال المغناطيسي الذي يحدثه.

كما يُستخدم PRF على جذور الأعصاب المركزية في حالات الانزلاق الغضروفي، وفي حالات التهاب الأعصاب الطرفية باستخدام التخدير الموضعي.

وما هي استخدامات التردد الحراري النابض؟

للتردد الحراري استخدامات عديدة، نذكر منها:

 آلام الانزلاق الغضروفي القطني: حيث يُخلق تردد حراري نابض على جذور الأعصاب القطنية المصابة، وتُحدد عن طريق الفحص السريري وصور الرنين المغناطيسي للمريض.

 آلام الانزلاق الغضروفي العنقي:

 آلام الكتف: حيث يعاني عدد كثير من المرضى من آلام مزمنة بالكتف، ويُلجأ إلى حقن لمادة الكورتيزون داخل الكتف مع عودة الألم مرّة أخرى بعد فترة، ولكن مع استخدام التردد الحراري على جذور الأعصاب العنقية الخامس والسادس، أو استخدامه على العصب الكتفي تُزال آلام الكتف بصورة كبيرة.

 آلام الأعصاب الطرفية: ويستخدم للمرضى الذين يعانون من إصابة مباشرة للأعصاب الطرفية.

هل يشكّل التردد الحراري خطورة من حيث إمكانية إصابة الجزء الحركي من العصب؟

أي عصب في الجسم يوجد جزء للإحساس وجزء للحركة، وهذا النوع من التردد الحراري يستحيل أن يصيب الجزء الحركي من العصب.

ما هو الفرق بين الإيكو وجهاز الأشعة العادية؟

استخدام الإيكو يختلف عن جهاز الأشعة العادية، فهو يمكّن الطبيب من ضبط مكان الإبرة المستخدمة في الحقن، لذلك فهو أكثر دقة، ويقدم نتائج أفضل.