"الحرية والتغيير": لا علاقة بين رفع السودان من قائمة الإرهاب والتطبيع

حجم الخط
السودان.jpg
الخرطوم - وكالات

قالت قوى إعلان الحرية والتغيير (الائتلاف الحاكم) بالسودان، مساء أمس الاثنين، إن مسألة التطبيع مع إسرائيل منفصلة عن رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وقال القيادي في "الحرية والتغيير" إبراهيم الشيخ، إنه "في فترة ماضية، تم ربط رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب، مع قضية التطبيع مع إسرائيل".

وأضاف"الشيخ" : "لكن بعد حوار طويل مع الإدارة الامريكية، تم فك الارتباط بين التطبيع مع إسرائيل ورفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، لأن التطبيع شأن مختلف وليس له علاقة بوجود السودان في القائمة".

جاء ذلك في مؤتمر صحفي، للقيادي "الشيخ"، بمقر وكالة السودان للأنباء "سونا"، في العاصمة الخرطوم.

وتدرج الولايات المتحدة، منذ عام 1993، السودان على هذه القائمة، لاستضافته آنذاك، الزعيم الراحل لتنظيم "القاعدة"، أسامة بن لادن.

وأشار "الشيخ" إلى أن "السودان التزم بكل الطلبات الأمريكية، المتعلقة بالتعويضات، البالغة 350 مليون دولار".

وفي 23 أيلول/ سبتمبر الماضي، قال رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، إن مباحثات أجراها مع مسؤولين أمريكيين، في الإمارات حينها، تناولت قضايا، بينها "السلام العربي مع إسرائيل".

وذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية وأمريكية، آنذاك، أن الخرطوم وافقت على تطبيع علاقاتها مع تل أبيب، في حال تم شطب اسم السودان من قائمة "الإرهاب"، وحصوله على مساعدات أمريكية بمليارات الدولارات.