الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
22° القدس
20° رام الله
22° الخليل
26° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

خرائط التنسيق وتصاريح القطف.. كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

2.5 مليار دولار خسائر الاقتصاد الفلسطيني خلال 2020

حجم الخط
رام الله _ وكالة سند للأنباء

ذكر الجهاز المركزي للإحصاء، أن خسائر الاقتصاد الفلسطيني للعام الجاري بلغت أكثر من 2.5 مليار دولار أمريكي مقارنة مع العام 2019، وذلك بسبب التداعيات التي خلفتها جائحة فيروس كورونا.

وأوضح الإحصاء في تقرير أعده حول أبرز المؤشرات الإحصائية في فلسطين للعام 2020، في ظل جائحة كورونا، أن نصيب الفرد من الناتج المحلي الاجمالي قد انخفض.

ومن المتوقع انخفاض نصيب الفرد بنسبة 15.6%، مقارنة مع العام 2019، ليصل إلى 2,840.3 دولار اميركي.

وانخفض عدد رخص الأبنية بنسبة 45% خلال الربع الثاني 2020، كما سجَّل عدد الرخص للأبنية الجديدة انخفاضا بنسبة 48% خلال الفترة ذاتها، وسجَّل انخفاضا بنسبة 40% مقارنة بذات الربع من العام 2019.

وشهد الربع الأول من العام الجاري انخفاضا في مؤشر كميات الإنتاج الصناعي بنسبة 6.17%، ليستمر هذا الانخفاض خلال الربع الثاني، لتصل النسبة إلى أكثر من 2.52%.

وشهد الرقم القياسي لأسعار المستهلك في فلسطين تراجعا في مستويات الأسعار خلال الأرباع الثلاث الأولى من العام 2020.

وكانت ذروة هذا التراجع خلال الربع الثاني، بواقع 1.18%، بالمقارنة مع الربع الأول من العام ذاته.

 كما شهدت مستويات الأسعار في الربعين الثاني والثالث تراجعا بالمقارنة مع الربعين المناظرين من العام 2019؛ بواقع 1.51% و2.03% على التوالي.

أشارت التقديرات الأولية إلى تراجع إنفاق السياحة الوافدة إلى فلسطين بنسبة 68%، بالمقارنة مع العام 2019، لتبلغ 466 مليون دولار أميركي، لتقدر خسائر قطاع السياحة الوافدة إلى فلسطين بحوالي 1.021 مليار دولار لعام 2020.

أكثر من ربع المشاركين في القوى العاملة عاطلون عن العمل في الربع الثاني من العام الجاري.

27 % معدل البطالة في الربع الثاني لعام 2020، والتفاوت لا زال كبيرا ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة، اذ بلغ 49% في قطاع غزة و15% في الضفة الغربية.

وبلغ عدد العاطلين عن العمل في فلسطين 321,400، بواقع 203,200 في قطاع غزة، و118,200 شخص في الضفة.

24.0% من الأفراد عانوا مـــن الفقر متعدد الأبعاد في فلســـطين ما قبل كورونـــا، بالمقابل عانى ما يقـــارب 29% من الفقر النقدي، ما يعني أن الفقر في دولة فلســـطين مرتبـــط ومدفوع بشـــكل رئيسي بالفقر النقدي.

معيل واحد من بين 6 معيلين أي 17% توقف عن العمل خلال فترة الإغلاق، و77% من المعيلين الرئيسين تغيبوا عن العمل بسبب إعلان حالة الطوارئ.

52% من المعيلين الرئيسيين العاملين بأجر لم يتلقوا أجورهم/رواتبهم خلال فترة الإغلاق، و23% منهم تلقوا أجورهم كالمعتاد، بينما حصل 25% منهم على أجور/رواتب بشكل جزئي.

المشاركة في الانشطة التعليمية عن بعد

51% من الأسر في فلسطين التي لديها أطفال (6-18 سنة) وملتحقين بالتعليم قبل الإغلاق شارك أطفالهم في أنشطة تعليمية خلال فترة الإغلاق، 53% في الضفة الغربية، و49% في قطاع غزة، مع وجود تباين واضح في مشاركة الطلاب بين المحافظات.

نصف الأسر التي لديها أطفال ولم تشارك في الأنشطة التعليمة عن بعد كان السبب عدم وجود الانترنت.

49% من الأسر التي لم تشارك في الأنشطة التعليمية عن بعد أشارت إلى أن عدم وجود الانترنت في المنزل حال دون مشاركة أطفالهم في الأنشطة التعليمية خلال الإغلاق.

ومن أهم الأسباب الأخرى، عدم قيام المدرسين بتنفيذ أنشطة تعليمية 22%، و13% بسبب عدم رغبة الطفل في تنفيذ الأنشطة التعليمية، و6.3% بسبب عدم مقدرة/معرفة الأهل على تنفيذ الأنشطة التعليمية.

أسرتان من كل 5 أسر "المشاركة في التعليم عن بعد" قيمت تجربة التعليم عن بعد بأنها سيئة.

40% من الأسر الذين شارك أطفالهم في أي من الأنشطة التعليمية خلال فترة الإغلاق قيموا التجربة بأنها سيئة، ولم تؤد الغرض منها.

 و39% قيموا التجربة بأنها جيدة، وأدت الغرض منها، ولكن هنالك مجالا لتحسين التجربة، و21% قيموا التجربة بأنها جيدة وأدت الغرض منها.

تحديات الأمن الغذائي

42% من الأسر الفلسطينية انخفض دخلهم بمقدار النصف فأكثر خلال فترة الإغلاق، مقارنة مع شهر شباط/فبراير 2020، 46% في الضفة الغربية، و38% في قطاع غزة، و41% من الأسر انخفضت نفقاتها الشهرية على المواد الغذائية.

 47% من الأسر لم يكن لديها القدرة على تناول طعام صحي ومغذٍ خلال فترة الإغلاق، و61% من الأسر شعرت بالقلق من عدم وجود ما يكفي من الطعام للأكل.

 في حين أن 57% من الأسر لديها نظام غذائي أقل كما وتنوعا، و47% من الأسر لم يكن لديها القدرة على تناول طعام صحي ومغذٍ.

ونوهت رئيسة الإحصاء علا عوض إلى أن شعار هذا العام جاء تحت عنوان "ربط العالم ببيانات يمكن الوثوق بها".

 ويصادف احتفال العالم هذا العام باليوم العالمي للإحصاء في ظل ما يواجهه من تحديات في محاربة عدو مشترك، وهو فيروس كورونا.

وبينت عوض أنه في خضم تداعيات كورونا التي ألقت بظلالها على كافة مكونات المجتمع الفلسطيني، عمل الإحصاء خلال حالة الطوارئ بكل طاقاته وإمكانياته المتاحة.

وأشارت إلى أنه تم الاعتماد على البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات المتاحة في الجهاز، من أجل ضمان الالتزام بكافة المخرجات الإحصائية ضمن البرنامج الإحصائي الرسمي.

وتابعت: "نفذت المسوح الإحصائية الرئيسية، وأهمها مسوح الأسعار والقوى العاملة باستخدام الهاتف، ومن خلال الأجهزة اللوحية المحملة بالخرائط الجوية، كما تم إصدار تنبؤات اقتصادية لأهم مؤشرات الاقتصاد لرصد الأثر المحتمل على الاقتصاد الفلسطيني".

وأضافت: "كما نفذ مسوحات ميدانية متخصصة صممت لقياس الأثر الناتج عن كورونا اقتصاديا على المنشآت واجتماعيا على الأسر".

كما عمل الجهاز على إطلاق موقع الكتروني يسلط الضوء على أبرز المعطيات الإحصائية جراء كورونا.

كما تم العمل على تصميم نظام رد آلي للإجابة على استفسارات زوار صفحات الجهاز، و"Facebook" Messenger، حيث سيقدم النظام إجابات للجمهور على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، وباللغتين العربية والانجليزية بطريقة تفاعلية.