طعنة بظهر الشعبين "السوداني والفلسطيني"

محدث تنديد فصائلي واسع بتطبيع السودان مع إسرائيل

حجم الخط
السودان.jpg
رام الله - وكالة سند للأنباء

نددت قوى وفصائل فلسطينية مساء اليوم الجمعة، باتفاق تطبيع العلاقات بين دولة السودان وإسرائيل، معتبرين ذلك "طعنة في ظهر الشعبين السوداني والفلسطيني".

واتفقت إسرائيل والسودان اليوم على تطبيع العلاقات بينهما، ما يجعلها ثالث دولة عربية تقوم بذلك بعد البحرين والإمارات في الأشهر الأخيرة.

حركة فتح

وعقب الإعلان، قال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عباس زكي، إن اتفاق التطبيع بين الخرطوم والاحتلال، سيثبت أقدام إسرائيل لنهب ثروات السودان.

وتابع "زكي" في تصريحاتٍ صحفية، "إن اللحاق بإسرائيل في هذا الظرف الخطير هو من أجل شرق أوسط جديد، تصبح فيه إسرائيل حاكمة للمنطقة العربية".

وأوضح أن التطبيع أصبح "حالة انتخابية"، وأن "ترامب وجد من العرب من يستطيع أن يتخلى عن دينه وقضيته المركزية لإنجاحه وإنجاح بنيامين نتنياهو".

وأكمل "زكي": "المطبعون استباحوا شعوبهم وأرضهم، ولن يكون لهذا التطبيع أي جدوى على السودان، ولا على الإمارات ولا البحرين، وإنما سيتثبت أقدام إسرائيل لنهب ثرواتهم والسيطرة على طاقتهم البشرية والمادية".

حركة حماس

بدوره قال القيادي في حركة "حماس" سامي أبو زهري، إن تطبيع العلاقات بين السودان وإسرائيل "أمر مؤلم".

وأضاف "أبو زهري"، عبر تويتر: "إن الإعلان عن تطبيع العلاقات بين السودان والاحتلال هو أمر مؤلم، ولا يتفق مع تاريخ السودان المناصر للقضية الفلسطينية".

الجهاد الإسلامي

من جهتها اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي، أن تطبيع النظام السوداني العلاقات مع تل أبيب "هدية مجانية لإسرائيل".

وقال المتحدث باسم "الجهاد" داود شهاب: "إن النظام السوداني ينزلق نحو الحضن الإسرائيلي، ويقدم هدية مجانية لإسرائيل؛ ويدفع من قوت الفقراء والمشردين من الشعب السوداني أموالا طائلة ثمنا لنيل الرضا الأمريكي".

وأدرف: "إنهم بذلك يسجلون كتابا أسود في تاريخ السودان"، مستطردًت "نثق بأن الشعب السوداني والأحزاب القومية والوطنية لن تقبل، وقوى الثورة والتغيير أمام اختيار مصيري سيحدد مسار التغيير في هذا البلد".

الجبهة الشعبية

أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في بيان وصل "وكالة سند للأنباء" اتفاق تطبيع السودان مع إسرائيل.

وقالت "الشعبية"، إن هذا "الاتفاق يُضاف لمسلسل السقوط والخيانة للأنظمة التبعيّة العربيّة التي حوّلت دورها إلى مواقع التبني والانخراط في المخطّطات المُعادية لمصالح شعوبها وشعوب الأمّة العربيّة.

وبيّنت أن الاتفاق هو "خيانة لثورة الشعب السوداني الذي دفع الغالي والنفيس من أجل التحرّر من التبعيّة".

وقالت: "نثق بأن شعب السودان سيقبر خيانة نظامه، وسيقبر كل من أقدم على هذه الخيانة ولن تحميهم الإدارة الأمريكية".

الجبهة الديمقراطية

واعتبرت الجبهة الديمقراطية، الاتفاق بأنه "لا يعكس حقيقة الإرادة الوطنية والقومية لشعب السودان الشقيق وقواه السياسية على مختلف اتجاهاتها".

وقالت "الديمقراطية" إن "الموقف الرسمي في السودان، يؤكد هشاشة تماسكه السياسي وهشاشة قدرته على قيادة البلاد نحو بر الأمان، كما يؤكد مدى انصياعها للضغوط الأميركية".

وأوضحت أن شعب السودان قادر بأن يقف سداً منيعاً في وجه سياسات التطبيع مع الاحتلال.

حزب الشعب

وعبّر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بسام الصالحي، عن "الثقة العالية بالشعب السوداني لإفشال التطبيع والابتزاز الأمريكي".

وقال أمين حزب الشعب الفلسطيني: "إن الاتفاق سيضر الشعب السوداني كما سيضر الشعب الفلسطيني".

وتابع: "إسرائيل والإدارة الأمريكية استغلت شعب السودان والضائقة التي يعيشها من أجل الابتزاز في إقامة هذا التطبيع".

وأردف: "نرفض موقف الحكومة السودانية جملة وتفصلا، ونأمل من شعب السودان أن يسقط هذا التطبيع".

المبادرة الوطنية الفلسطينية

من جانبها، أدانت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، إعلان اتفاق التطبيع السوداني ـ الإسرائيلي، معتبرةً إياه "طعنة خطيرة" في ظهر الشعبين الفلسطيني والسوداني.

وقالت في بيان وصل "وكالة سند للأنباء"، إن "الحكومة السودانية خضعت لابتزاز ترامب وإدارته، وستجر الويلات على السودان بهذا الاتفاق".

ودعت المبادرة الوطنية "الشعب السوداني وقواه الحية إلى إسقاط اتفاق العار والتطبيع مع إسرائيل".

حركة المقاومة الشعبية

وقالت، حركة المقاومة الشعبية في فلسطين إن "تطبيع العلاقات السودانية الإسرائيلية وصمة عار في تاريخ الأمة واستمرار لنهج التفريط بقضية فلسطين".

وأكدت الحركة في بيان وصل "وكالة سند للأنباء" أن "إقدام السودان على مثل هذه الخطوة لن يجلب له الأمن والاستقرار والازدهار، وهي محاولة خسيسة من أعداء الأمة لسلخ السودان عن قضايا أمته العادلة وعلى رأسها قضية فلسطين".

 

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk