الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

هكذا أدار الطبيب "أبو صفية" معركة البقاء في فوهة الموت!

مقتل 20 شخصا بإعصار في الفلبين

حجم الخط
اعصار.jpg
مانيلا-وكالات

أكدت إدارة الكوارث الفلبينية، اليوم الاثنين، مقتل 20 شخصا جراء إعصار "غوني"، الذي يعتبر الأكبر في العالم في العام 2020 وضرب بقوة جنوب البلاد.

وأوضحت الإدارة أن ولايتي ألباي وكاتاندوانيس تعرضتا لدمار أكبر جراء الإعصار، بينما أوضحت السلطات المحلية أنه قتل في الأولى 14 شخصا، بينما لقي 6 آخرون مصرعهم في الثانية.

وبلغت سرعة الرياح العاتية جراء الإعصار، وهو العاصفة الـ18 التي تضرب الفلبين هذا العام، 310 كيلومترات في الساعة، مترافقة بأمطار غزيرة، ما تسبب في سقوط عدد من خطوط الكهرباء.

وذكر مدير الصليب الأحمر الفلبيني، ريتشارد غوردون، أنه تم تدمير نحو 90% من المباني في بعض المناطق التي تعرضت للإعصار.

وأضاف: "إننا في حالة رعب بسبب الدمار الذي أسفر عنه".

وغادر مئات آلاف الأشخاص منازلهم، ولا يزال الكثير منهم في مراكز إيواء، بينما تحاول السلطات إعادة إمداد الكهرباء وخطوط الاتصالات والمواصلات.