google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk

"ترمب" يحظر الاستثمارات مع شركات صينية تتعاون مع جيش بلادها

حجم الخط
875c2cd3-ace8-4796-a635-5e29dcc06839.jpg
واشنطن-وكالات

اتخذ الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قرارا يقضى بمنع مواطنيه من الاستثمار في مجموعات صينية تتهمها الإدارة الأميركية بدعم النشاطات العسكرية لبكين.

وأوضح "ترمب" في مرسوم أنّ هذا الحظر سيسري بدءاً من 11 كانون الثاني/يناير المقبل، قبل تسعة أيام من مغاردته البيت الأبيض ووصول سلفه جو بايدن.

وسيكون أمام الأميركيين الذين لديهم مساهمات أو مصالح مالية أخرى في مجموعات مستهدفة، مهلة تمتد حتى تشرين الثاني/نوفمبر 2021 من أجل التصرف فيها.

ويأتي هذا الإعلان في إطار أحدث هجوم لإدارة "ترمب" من أجل مواجهة القوة المتنامية لبكين، المصممة على التنافس مع واشنطن على الساحة العالمية على كل الجبهات تقريبًا.

ويؤكد "ترمب" في هذا المرسوم أن الصين "تستغل بشكل متزايد رؤوس أموال الولايات المتحدة، من أجل إتاحة تطوير وتحديث أنشطتها العسكرية وأجهزة المخابرات وأنظمة أمن أخرى".

وأشار إلى أن هذا يسمح لها بأن تُهدّد مباشرة الولايات المتحدة والقوات الأميركية المتمركزة في الخارج.

وقال "ترمب"، إن أموال الأفراد الأميركيين المستثمرة في تلك الشركات تسمح لبكين بتطوير أسلحة دمار شامل وتنفيذ هجمات إلكترونية "ضد الولايات المتحدة وشعبها".

وأضاف الرئيس الجمهوري الذي لا يزال يرفض الاقرار بهزيمته في الانتخابات الرئاسية، إن من الواضح أن الصين "تستغل المستثمرين الأميركيين لتمويل عملية تطوير جيشها وتحديثه".

والشركات المستهدفة هي شركات عامة وخاصة في مجال الطيران والنقل البحري والبناء والاتصالات والتقنيات الجديدة على وجه الخصوص.

الشركات المذكورة مدرجة في المراكز المالية الصينية وبورصة هونغ كونغ وول ستريت.

ويستثمر الأفراد فيها من خلال صناديق مشتركة تجمع مدخرات العديد من المستثمرين، فيما ويستهدف الحظر 31 شركة، بما فيها شركات اتصالات وطيران وإنشاءات، وفقًا لتقارير اعلامية.

ومن بين الشركات التي استهدفها "ترمب"، تشاينا موبايل كوميونيكيشنز وتشاينا كوميونيكيشنز كورب.

وقال بيان صادر عن مستشار الأمن القومي الاميركي روبرت أوبراين إن الأمر سيمنع الأميركيين من دعم العمليات العسكرية الصينية دون قصد.

وأضاف البيان أن الإجراء الذي اتخذه الرئيس يعمل على حماية المستثمرين الأميركيين من تقديم رأس المال عن غير قصد لتعزيز قدرات جيش التحرير الشعبي وجهاز المخابرات للصين.

وشدد على أن هذه القدرات تستهدف بشكل روتيني المواطنين والشركات الأميركية من خلال العمليات السيبرانية وتهدد بشكل مباشر البنية التحتية الحيوية واقتصاد وجيش أميركا.

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk