google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk

بسبب "كورونا"

إيران تبدأ خطة الإغلاق الشامل

حجم الخط
طهران - وكالات

بدأت إيران خطة الإغلاق الشامل لمدة أسبوعين لمكافحة جائحة كورونا، وسط ارتفاع معدلات الوفيات والإصابات بالفيروس إلى أرقام قياسية.

وتشمل الخطة الإغلاق التام في 160 مدينة مصنفة على أنها حمراء بالنسبة للوضع الوبائي، والإغلاق الجزئي في 288 مدينة أخرى مصنفة على أنها برتقالية وصفراء.

وتعتبر العاصمة طهران ضمن المناطق الحمراء الأكثر خطورة، حيث تسجل فيها يوميا نحو 200 حالة وفاة، وفق وزارة الصحة الإيرانية.

ويعتبر القرار الأشد صرامة منذ تفشي الجائحة، لكنه يستثني المزارات الدينية، والمراكز الصحية، ومحلات توزيع وبيع المواد الغذائية، ووسائل النقل العام، والمصانع.

 وكذلك يستثني محلات الصيانة، وبيع مواد البناء، ويسمح للشركات الخاصة بمزاولة أعمالها، شريطة عدم وجود مراجعين.

ويشمل القرار، عمل المؤسسات الحكومية بنصف طاقتها في المناطق الحمراء، و ثلثيها في المناطق البرتقالية والصفراء، وفرض قيود على تنقل السيارات الخاصة بين المدن.

ويسمح بالتنقل داخل المدينة الواحدة، مع فرض غرامات مالية على منتهكي القرار.

وأقرت اللجنة الوطنية لمكافحة فيروس كورونا، تقديم مبلغ مليون ريال إيراني (4 دولارات)، ومنح قرض بمبلغ عشرة ملايين ريال (40 دولارا) لمساعدة الفئة المتضررة من الإغلاق.

ويقول مواطنون إن المبالغ المقررة ضئيلة جدا، وإنهم لن يكونوا قادرين على تأمين حاجاتهم المالية مع قرار الإغلاق، وتوقف مزاولة أعمالهم الاقتصادية.

ومن شأن القرار أن يؤثر سلبا على الاقتصاد الإيراني، الذي يعاني في الأصل جراء العقوبات الأمريكية.

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk