google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk

بالصور 12 بطولة و8 أحزمة.. استطاعت هديل إحرازهم في "الكاراتيه"

حجم الخط
1.jpg
غزة-وكالة سند للأنباء

12 بطولة محلية، و8 أحزمة، كانت حصيلة 5 سنوات من لعب رياضة الكاراتيه، جنتهم الفتاة هديل زقوت (19 عاما) من مدينة غزة، كان أبرزها حصولها على المركز الثاني على مستوى فلسطين في بطولة الكاراتيه.

بدأت هديل مشوار التميز في رياضة الكاراتيه، صدفة، حين لفت انتباهها إعلان على مواقع التواصل الاجتماعي، عن دورة تدريبية في رياضة الكاراتيه مخصصة للفتيات.

تقول هديل" تشجعت لخوض تجربة لعب الكاراتيه ولاقت الفكرة استحسانا وتشجيعا من عائلتي، فبدأ مشواري في هذه الرياضة وزاد حماسي لها يوما بعد يوم".

تعدد هديل أبرز البطولات التي استطاعت الفوز بها بجدارة بمراكز مختلفة، وتنشر على مواقع التوصل الاجتماعي صورها بفخر، وهي تحمل القلائد والميداليات التي استطاعت أن تحرزها خلال مشوارها في اللعب،  وتوضح أن أسرتها كانت مصدر دعم لها، إلى جانب عزيمتها وثقتها بنفسها، إذ استطاعت أن تواجه نظرة المجتمع لها وانتقادات عدة صدمتها في أول مشوارها.

ترتدي "زقوت" زيها الأبيض وتتوجه ما بين مرتين إلى ثلاثة مرات أسبوعيا إلى النادي، تمارس تمارينها وتعزز من مهاراتها في الكاراتيه، وتشجع من حولها من فتيات لازلن في بداية مشوارهن في التدريب.

وترى أن عمرها وهي ابنة 19 عاما، لم يكن عائقا أمامها، وتضيف "اعتاد مجتمعنا على صورة الفتاة المسالمة التي تمتهن الرسم والهوايات العادية، وكان من غير المقبول في مجتمعي أن تمارس فتاة في 19 من عمرها رياضة الكاراتيه، وكنت أرى أن أغلب من يمارسها هن فتيات في عمر الـ13 كحد أقصى".

واجهت هديل الكثير من التنمر ممن حولها، لكنها تغلبت على ذلك، لإيمانها الشديد بأن الرياضة بكافة أشكالها حق لكلا الجنسين، بما لا يتعارض مع قيم الشريعة والمجتمع.

وتشير هديل إلى أن رياضة الكاراتيه غيرت الكثير من شخصيتها وطريقة تعاملها مع من حولها، فهي لم تعد تخشى أي اعتداء عليها، وزادت ثقتها بنفسها وقدرتها على حماية نفسها، منذ تعلمت تلك الرياضة.

وتؤكد زقوت على ضرورة أن تتسلح كل فتاة وخاصة الفلسطينية، برياضة تعزز قدرتها على حماية نفسها وأسرتها، لا سيما الفتيات اللاتي يواجهن قوات الاحتلال في القدس والضفة وعلى الحواجز العسكرية الإسرائيلية.

ولم تكن الرياضة مجرد هواية أبدعت "زقوت" فيها، بل تسعى إلى جانب ذلك لدراسة الرياضة كتخصص جامعي، لتمكينها من ممارستها على أسس عملية وسليمة، وتطوير مهاراتها في مجالات رياضية أخرى.

وتسعى هديل لتحقيق طموحها في تمثيل قطاع غزة في البطولات الدولية، إلا أن المعابر والحصار وجولات التصعيد التي كانت تحدث في غزة، شكلت عائقا ومانعا لها من المشاركة والوصول إلى طموح لازال يراودها، وتوقن أنها ستحققه في يوم ما.

كما تطمح أن تجد فرصة لها في إنشاء نادي خاصة فيها، تشرف هي بنفسها على تدريب وتطوير مهارات الفتيات في الرياضة بشكل عام والكاراتيه على وجه الخصوص.

هديل.jpg
4.jpg
5.jpg
3.jpg
 

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk