الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
19° القدس
17° رام الله
17° الخليل
23° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

بالصور 12 بطولة و8 أحزمة.. استطاعت هديل إحرازهم في "الكاراتيه"

حجم الخط
1.jpg
غزة-وكالة سند للأنباء

12 بطولة محلية، و8 أحزمة، كانت حصيلة 5 سنوات من لعب رياضة الكاراتيه، جنتهم الفتاة هديل زقوت (19 عاما) من مدينة غزة، كان أبرزها حصولها على المركز الثاني على مستوى فلسطين في بطولة الكاراتيه.

بدأت هديل مشوار التميز في رياضة الكاراتيه، صدفة، حين لفت انتباهها إعلان على مواقع التواصل الاجتماعي، عن دورة تدريبية في رياضة الكاراتيه مخصصة للفتيات.

تقول هديل" تشجعت لخوض تجربة لعب الكاراتيه ولاقت الفكرة استحسانا وتشجيعا من عائلتي، فبدأ مشواري في هذه الرياضة وزاد حماسي لها يوما بعد يوم".

تعدد هديل أبرز البطولات التي استطاعت الفوز بها بجدارة بمراكز مختلفة، وتنشر على مواقع التوصل الاجتماعي صورها بفخر، وهي تحمل القلائد والميداليات التي استطاعت أن تحرزها خلال مشوارها في اللعب،  وتوضح أن أسرتها كانت مصدر دعم لها، إلى جانب عزيمتها وثقتها بنفسها، إذ استطاعت أن تواجه نظرة المجتمع لها وانتقادات عدة صدمتها في أول مشوارها.

ترتدي "زقوت" زيها الأبيض وتتوجه ما بين مرتين إلى ثلاثة مرات أسبوعيا إلى النادي، تمارس تمارينها وتعزز من مهاراتها في الكاراتيه، وتشجع من حولها من فتيات لازلن في بداية مشوارهن في التدريب.

وترى أن عمرها وهي ابنة 19 عاما، لم يكن عائقا أمامها، وتضيف "اعتاد مجتمعنا على صورة الفتاة المسالمة التي تمتهن الرسم والهوايات العادية، وكان من غير المقبول في مجتمعي أن تمارس فتاة في 19 من عمرها رياضة الكاراتيه، وكنت أرى أن أغلب من يمارسها هن فتيات في عمر الـ13 كحد أقصى".

واجهت هديل الكثير من التنمر ممن حولها، لكنها تغلبت على ذلك، لإيمانها الشديد بأن الرياضة بكافة أشكالها حق لكلا الجنسين، بما لا يتعارض مع قيم الشريعة والمجتمع.

وتشير هديل إلى أن رياضة الكاراتيه غيرت الكثير من شخصيتها وطريقة تعاملها مع من حولها، فهي لم تعد تخشى أي اعتداء عليها، وزادت ثقتها بنفسها وقدرتها على حماية نفسها، منذ تعلمت تلك الرياضة.

وتؤكد زقوت على ضرورة أن تتسلح كل فتاة وخاصة الفلسطينية، برياضة تعزز قدرتها على حماية نفسها وأسرتها، لا سيما الفتيات اللاتي يواجهن قوات الاحتلال في القدس والضفة وعلى الحواجز العسكرية الإسرائيلية.

ولم تكن الرياضة مجرد هواية أبدعت "زقوت" فيها، بل تسعى إلى جانب ذلك لدراسة الرياضة كتخصص جامعي، لتمكينها من ممارستها على أسس عملية وسليمة، وتطوير مهاراتها في مجالات رياضية أخرى.

وتسعى هديل لتحقيق طموحها في تمثيل قطاع غزة في البطولات الدولية، إلا أن المعابر والحصار وجولات التصعيد التي كانت تحدث في غزة، شكلت عائقا ومانعا لها من المشاركة والوصول إلى طموح لازال يراودها، وتوقن أنها ستحققه في يوم ما.

كما تطمح أن تجد فرصة لها في إنشاء نادي خاصة فيها، تشرف هي بنفسها على تدريب وتطوير مهارات الفتيات في الرياضة بشكل عام والكاراتيه على وجه الخصوص.

هديل.jpg
4.jpg
5.jpg
3.jpg