الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
16° القدس
15° رام الله
14° الخليل
19° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

حفيدة شامير توضح شرطين وضعهما للسلام

حجم الخط
القدس - وكالة سند للأنباء

كشفت حفيدة رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق إسحاق شامير ميخال ديامانت أن استراتيجيته للتعامل مع انطلاق الانتفاضة الفلسطينية الأولى كانت تعتمد على حوار الفلسطينيين لا أكثر.

وفي حديث لصحيفة "ماكور ريشون" الإسرائيلية، كشفت ديامانت أنه كان بين شروط شامير لمفاوضات السلام مع الجانب الفلسطيني في مؤتمر مدريد الذي عقد في أكتوبر عام 1991 بعد الانتفاضة الفلسطينية الأولى عدم ظهور عبارة الوفد الفلسطيني هناك.

وقالت: "فعلا لم يصل الفلسطينيون إلا كجزء من الوفد الأردني".

وأوضحت أن الشرط الثاني تتضمن تعهد الولايات المتحدة بعدم الاعتراف بدولة فلسطينية، ولم يحضر المؤتمر إلا عندما توفرت شروطه وكان مستعدا للتحدث وليس أبعد من ذلك.

وأشارت الصحيفة إلى أنه انعقد مؤتمر مدريد في أكتوبر 1991، وعلى الرغم من انعقاده على مستوى وزراء الخارجية، اختار شامير الحضور بنفسه.

ونوهت إلى أن أهم الأحداث الرئيسية في ولاية شامير هي اندلاع الانتفاضة الأولى في عام 1987.

وفي العام التالي، أجريت انتخابات الكنيست الثانية عشرة التي فاز فيها حزب "الليكود"، ورغم أنه كان بإمكانه تشكيل حكومة يمينية، إلا أن شامير اختار رئاسة حكومة وحدة أخرى.

وشغل شامير رئاسة الحكومة الإسرائيلية من عام 1983 إلى 1984 ومن عام 1986 إلى عام 1992.