في بيانها حول أوضاع غزة

"تنفيذية المنظمة" تدعو لعقد مؤتمر دولي للسلام

حجم الخط
اللجنةالتنفيذية لمنظمة التحرير
رام الله - سند

طالبت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، بتوفير حماية دولية لشعبنا الفلسطيني، وعقد مؤتمر دولي للسلام تحت مظلة الأمم المتحدة، وبمشاركة الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي.

وقالت التنفيذية: "إن هجمات الاحتلال الإسرائيلي الأخيرة على قطاع غزة، والتي أسفرت عن استشهاد 27 مواطنا، وتدمير المنازل والمؤسسات العامة، يؤكد أن حكومة الاحتلال لا تحترم القوانين والمواثيق الدولية".

جاء ذلك  في بيان صحفي أصدرته اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حول الأوضاع في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء.

وتابعت: " أن هذا التصعيد يتزامن مع تكثيف النشاط الاستيطاني والاستعماري في الضفة واقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى والقدس، وتدمير منازل المواطنين بذرائع مختلفة".

وأشارت إلى أن ذلك جرى في الوقت الذي كانت تقوم به مصر، بالتنسيق مع أطراف إقليمية ودولية، من أجل تثبيت آخر اتفاق تم بجهودها قبل أقل من شهر، للتخفيف من الأوضاع الصعبة التي تواجه القطاع.

وقالت اللجنة التنفيذية: "إن استمرار ممارسات سلطة الاحتلال الإسرائيلي هذه، إنما يؤكد مجددا هدفها بفرض الاستسلام على القيادة والشعب الفلسطيني، تحت غطاء الخطة الأمريكية".

وأوضحت أن بعض المواقف الدولية، لا زالت تنظر بعين واحدة لما يدور من خلال بعض البيانات التي صدرت عن مسؤولين دوليين لإدانة الطرف الفلسطيني، دون التطرق إلى مقتل أطفال ونساء حوامل.

 كذلك لم تتطرق لعمليات التدمير الناجمة عن قصف طائرات ومدفعية الاحتلال الإسرائيلي، "حتى وصل الحد بالرئيس ترمب أن يعلن دعمه الكامل للموقف الإسرائيلي" بحسب كلام التنفيذية.

ودعت اللجنة التنفيذية إلى تهيئة الأجواء على الصعيد الدولي، من أجل استئناف جهود إحلال السلام الدائم والعادل في المنطقة.

وأردفت:" يتم ذلك بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية على حدود 67، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وحل قضية اللاجئين وفق القرار 194 ومبادرة السلام العربية".

وأكدت أنه وفي ضوء الانحياز الأميركي للاحتلال الإسرائيلي، فإن الولايات المتحدة لم تعد مؤهلة لتلعب دور الوسيط النزيه.

مشددة على ضرورة عقد مؤتمر دولي تحت مظلة الأمم المتحدة وتوسيع دائرة المشاركة إلى جانب مشاركة الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن.

وحول الأوضاع الداخلية، والاستعداد لانعقاد المجلس المركزي في دورة جديدة وهامة لمناقشة التطورات والمخاطر التي تواجه القضية الفلسطينية.

 أكدت اللجنة على ضرورة تنقية الأجواء بين الفصائل كافة والعمل على تعزيز الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير، والعمل من أجل إنهاء الانقسام وتنفيذ التفاهمات والاتفافات وآخرها اتفاق 2017.

واستعرضت زيارات مبعوثي الرئيس محمود عباس الشخصّيين إلى عدد من الرؤساء في مختلف دول العالم، في إطار التحرك الواسع الذي بدأه عباس بمشاركته في الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب، في القاهرة 21/04/2019.

 تأتي تلك الزيارات من أجل حشد الرأي العام العالمي، لمواجهة المخاطر التي تواجه القضية الفلسطينية في ضوء التهديدات والخطوات الأمريكية والإسرائيلية المرتقبة.

ودعت اللجنة التنفيذية كافة أطراف المجتمع الدولي، إلى الوفاء بالتزاماتهم تجاه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”.

ولفتت أن الأونروا تأسست بقرار من الأمم المتحدة رقم 302 عام 1949 من أجل رعاية اللاجئين، حتى يتم عودتهم إلى وطنهم.