google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk

"أوقفوا النشر" حملة الكترونية ردا على محاربة المحتوى الفلسطيني

حجم الخط
أوقفوا النشر.jpg
غزة-وكالة سند للأنباء

أطلقت مؤسسات ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، حملة إلكترونية لوقف النشر بشكل مؤقت على "فيسبوك"، احتجاجا على سياستها في حجب المحتوى الفلسطيني والهجوم على الهوية الوطنية.

وانطلقت الحملة التي تبدأ اليوم السبت، تحت عنوان وهاشتاق "أوقفوا النشر"، والتي تشمل  وقف النشر إضافة إلى حملة إعلامية مركزة من التغطية؛ لشرح الأسباب والمبررات لذلك.

بدورهم، أكد القائمون على حملة "أوقفوا النشر" أن ملاحقة إدارة مواقع التواصل الاجتماعي للنشطاء الفلسطينيين خلفت أضرارًا شديدة على وسائل الإعلام الفلسطينية وعلى انتشار رسالتها الوطنية.

وأشاروا إلى أن فيسبوك توسعت مؤخرا باستهداف المحتوى الفلسطيني توسعًا كبيرًا، من حذف وإغلاق صفحات، إلى تقييد وصول منشورات الصفحات الإعلامية وشبكات الأخبار، ورصدت مراكز متخصصة هذا الهبوط بنسبة زادت عن 50%.

وجاء في بيان للحملة: "لأننا أقوياء ونملك رسالة محقة، وندافع عن قضية عادلة أمام احتلال غاشم، فإن من واجبنا أن نقف موحدين للدفاع عن رسالتنا، وأن نوصل صوتنا بشكل فاعل وقوي لإدارة هذه المنصات".

وحسب الدعوات، فإن وقف النشر سيكون مساء اليوم السبت من الساعة الخامسة حتى السابعة مساءً.

الناشط محمد السكني كتب على حسابه على موقع تويتر "سألتزم بالدعوة إلى مقاطعة النشر على فيسبوك اليوم من أجل فلسطين".

وغرّد على هاشتاق #أوقفوا_النشر، مرفقا في تغريدته صورا للحملة، تبين أنها مستمرة من الساعة 8 مساء حتى الساعة العاشرة.

أما الناشطة ريم الشوا، فدعت من خلال حسابها على تويتر، الجميع للمشاركة في الحملة الوطنية في حماية المحتوى الفلسطيني.

وكتبت أن هدف الحملة هو إيصال الصوت الفلسطيني إلي إدارة فيسبوك ولفت انتباه المؤسسات الدولية التي تعنى بحرية التعبير والرأي.

وأكدت  أن مواقع التواصل تستجيب ضغوط الاحتلال لمحاربة المحتوى الفلسطيني.

من جهتها تمنت الناشطة خديجة قادوس من الجميع الاستجابة للدعوة الموجهة لمقاطعة فيسبوك.

وبينت أن الخطوة تأتي رفضا لمحاربة فيسبوك للمحتوى الفلسطيني، بينما شدد الناشط نبيل الحرازين على ضرورة الضغط ع جميع المؤسسات المعنية؛ لحماية المحتوى الفلسطيني من الانتهاكات التي يتعرض لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ويتعرض المحتوى الفلسطيني عبر مواقع ووسائل التواصل الاجتماعي، لملاحقة واستهداف وتضييق في تنسيق كامل بين حكومة الاحتلال وإدارة هذه المواقع.

ووثق مركز "صدى سوشال" في تقريره الشهري، 29 انتهاكا من إدارات تلك المواقع، بحق المحتوى الفلسطيني، خلال شهر نوفمبر/تشرين ثاني الماضي.

وبين أن الانتهاكات الموثقة موزعة على النحو الآتي: ٢١ انتهاكا من قبل إدارة موقع فيسبوك، و٧ تويتر، و١ انستغرام.

وحسب المركز فقد تم في أكتوبر/تشرين أول الماضي استهداف أكثر من ٨٦ حسابا من الحسابات الموثقة ووكالات إعلامية معروفة، بالإضافة إلى حسابات نشطاء فلسطينيين وعرب، بحجة انتهاك معايير وشروط الخدمة.

أما خلال العام 2019، وثق "صدى سوشال" نحو 950 انتهاكا بحق المستخدمين والمحتوى الرقمي الفلسطيني، على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة.

وعام 2018، أعلنت وزارة القضاء الإسرائيلية، أن إدارة موقع "فيسبوك" استجابت عام 2017 لما يقرب من 85 في المئة من طلبات تل أبيب، لإزالة وحظر وتقديم بيانات خاصة بالمحتوى الفلسطيني على موقع التواصل.

 

 

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk