عقار للسرطان يبشر بنتائج واعدة ضد كورونا

حجم الخط
c957aca8-b059-43d3-a9d8-dad7bec78aa4_16x9_1200x676.jpg
بريطانيا-وكالة سند للأنباء

لا يزال "عدو البشرية" يشن هجومه على العالم أجمع، حيث أصاب حتى الآن 103,138,553 أشخاصا وأدى إلى وفاة 2,229,504.

وتستمر رحلة البحث العلمية عن دواء فعال أكثر وأكثر ضد الفيروس المستجد,

ووجد فريق بحثي بريطاني - أميركي مشترك أن العقار "بليتيدبسين" المعتمد لعلاج سرطان نخاغ العظم، أكثر فاعلية من عقار "رمديسيفير" ضد كوفيد-19، بمعدل يتراوح بين 10 إلى 100 مرة.

وخلال دراستين تم إجراؤهما للمقارنة بين "رمديسيفير" و"بليتيدبسين"، تم اختبار فاعلية الاثنين مع السلالات القديمة للفيروس والسلالة البريطانية، وفق صحيفة "الشرق الأوسط".

كما طلب باحثون أميركيون من فريق كلية لندن الجامعية، اختبار فاعلية عقار "بليتيدبسين" على السلالة المتحولة المتغيرة (B.1.1.7) التي تم تحديدها حديثاً في المملكة المتحدة.

 ووجد فريق الدراسة في المملكة المتحدة، الذي نشر نتائجه على موقع ما قبل نشر الأبحاث bioRxiv أن "بليتيدبسين كان أقوى بنحو 10 مرات من رمديسيفير.

وساهم في الحد من عدوى السلالة الجديدة (B.1.1.7) في الدراسات المختبرية التي أجريت على الخلايا الظهارية البشرية".

كان الفريق الأميركي من معهد العلوم البيولوجية الكمية، ومستشفى جبل سيناء في نيويورك، قد نشر ورقة بحثية في دورية "ساينس" في 24 يناير الحالي، أثبتت فاعلية "بليتيدبسين" مع السلالات الأخرى.

أقوى مختبرياً بـ27.5 مرة

وبالنسبة للورقة التي تقودها الولايات المتحدة، قام الباحثون بفحص العديد من الأدوية المعتمدة سريرياً، من أجل تحديد تلك التي لها نشاط مثبط ضد الفيروس.

على وجه التحديد كانوا يبحثون عن العلاجات التي تستهدف البروتينات المضيفة (البشرية) بدلاً من بروتينات الفيروس.

ووجد الباحثون الأميركيون أن "عقار بليتيدبسين كان أقوى مختبرياً بـ27.5 مرة من رمديسيفير في منع المزيد من عدوى الفيروس الذي يسبب كوفيد-19".

إلى ذلك، وجدت الدراسة أن "بليتيدبسين" كان أكثر فاعلية 100 مرة من "رمديسيفير" في الحد من تكاثر الفيروس في الرئتين وأظهر القدرة على تقليل التهاب الرئة.

كما قام فريق جامعة لندن بدراسة السلالة البريطانية الجديدة فقط، ووجد نشاطاً مضاداً للفيروسات مماثلاً في المختبر، لكنه لم يقس التهاب الرئة.