لمدة 3 أيام متتالية

انطلاق حوارات المصالحة في القاهرة

حجم الخط
جانب من اجتماع الأمناء العامون في بيروت ورام الله
القاهرة-وكالة سند للأنباء

تشهد العاصمة المصرية القاهرة، اليوم الإثنين، انطلاق اجتماع الفصائل الفلسطينية برعاية مصرية لبحث المصالحة وإنهاء الانقسام والاتفاق على آلية الانتخابات وضمان إنجاحها.

ويأتي انطلاق الحوارات بعد أن وصلت وفود الفصائل الليلة الماضية إلى العاصمة المصرية.

وضم وفد حركة فتح كلًا من أمين سر اللجنة المركزية اللواء جبريل الرجوب "رئيسا للوفد، وعضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية عزام الأحمد، وأعضاء اللجنة المركزية روحي فتوح، وأحمد حلس، وسمير الرفاعي.

في حين وصل وفد قيادة حركة حماس وبعضويته: صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي، ويحيى السنوار والدكتور خليل الحية وعزت الرشق وحسام بدران ومحمد نزال وروحي مشتهى.

كما وصل وفد حركة الجهاد الإسلامي إلى القاهرة، برئاسة الدكتور محمد الهندي رئيس الدائرة السياسية، ويضم الوفد أيضاً الدكتور أنور أبو طه والشيخ نافذ عزام وخالد البطش.

ومن المقرر أن تشهد الاجتماعات بحث العملية الانتخابية المقرر إجراؤها في منتصف أيار/ مايو المقبل بدءاً بالانتخابات التشريعية، وآليات الانتخابات، والقضاء، والمحكمة الدستورية.

وكذلك ستناقش آلية تحقيق المصالحة الشاملة ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني وإنهاء الحصار.

وتشهد الاجتماعات مشاركة 14 فصيلًا فلسطينيًّا، وهي الفصائل التي وقّعت على حوارات القاهرة عام 2011 والتي عُرفت باتفاق المصالحة.

ويستمر الحوار ثلاثة أيام يتم خلالها بحث التحضيرات للانتخابات وتوحيد المواقف بشأنها وإيجاد حل للمعيقات التي قد تواجهها العملية الانتخابية.

وستجري الفصائل المشاركة لقاءات ثنائية لبحث قضايا تتعلق بشكل المشاركة في الانتخابات وضمان نجاحها، وإزالة العقبات التي تهددها.

وتتجه الأنظار باهتمام إلى اجتماع القاهرة باعتباره الخطوة التالية بعد إصدار المراسيم الرئاسية، والذي سيحدد مسار الانتخابات.

وستجرى الانتخابات وفق المرسوم الرئاسي على 3 مراحل: التشريعية في 22 مايو/ أيار، والرئاسية في 31 يوليو/ تموز، وتشرف عليهما لجنة الانتخابات.

وسيجري استكمال المجلس الوطني في 31 أغسطس/ آب 2021 وفق النظام الأساس لمنظمة التحرير والتفاهمات الوطنية، بحيث تجرى انتخابات المجلس الوطني حيثما أمكن.

وأُجريت آخر انتخابات فلسطينية للمجلس التشريعي مطلع 2006، وأسفرت عن فوز حركة حماس بالأغلبية، فيما سبقها بعام انتخابات للرئاسة وفاز فيها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk