بالصور الطفل "عليان" ..أصغر فلسطيني يحترف مهنة الحلاقة

حجم الخط
EuwEr2nVIAQRNgo.jfif
غزة - وكالة سند للأنباء

بأنامله الصغيرة الناعمة، ورغم صغر سنه، يبدع الطفل الغزي رامي عليان، في تحدي الصعاب والابتعاد عن الفشل، والاستغلال الأمثل لإجازة "كورونا" الماضية من خلال احترافه مهنة الحلاقة في غضون أشهر قليلة.

"العلم في الصغر كالنقش في الحجر"، هذا التعبير المجازي كان علامة فارقة في حياة الطفل عليان من محافظة رفح جنوب قطاع غزة، ذو الـ14 ربيعاً ليصبح واحد من أصغر حلاقين قطاع غزة.

وقال عليان في حديثه لـ"وكالة سند للأنباء"، إنه تعلم الحلاقة فقط في غضون خمسة أشهر، عن طريق عمه ، مستغلاً فترة الإغلاق بسبب كورونا، حيث أنه تمكن من اتقان جميع فنون الحلاقة المختلفة.

EuwEr2nVIAQRNgo.jfif
 

وتمكن الطفل عليان، من جذب زبائنه والحصول على إعجابهم لتمكنه في الحلاقة وخفة دمه التي لا تكاد تفارقه طوال فترة عمله.

من جانبه، قال يامن عليان عم الطفل "رامي" والذي أشرف على تدريبه خلال فترة إجازة "كورونا"، إنه لم يجد أي صعوبة في تعليم ابن شقيقه والذي كان لديه شغف كبير لتعلم المهنة.

وتابع في حديثه لـ"وكالة سند للأنباء"، فترة الخمسة شهور التي تعلم فيها رامي الحلاقة، تعد فترة قياسية وقصيرة لمهنة تعد خطيرة نوعاً ما كونه يتعامل مع "موس" الحلاقة، ولكن فطانته ووجود حافزٍ داخلي جعلته يتخطى كل الصعاب.

ولفت إلى أن رامي يتعامل مع جميع الزبائن على مختلف أعمارهم دون خوف أو رهبة، وهناك تقبل كبير من الزبائن للحلاقة عنده.

EuwEr4YUcAA2yGT.jfif
 

EuwEr4fUYAEKOL_.jfif
 

بدوره، قال الطفل رامي، أنه أتقن فن الحلاقة عن طريق اقتباس الملاحظة والممارسة، ولا زال يواصل تطويع مهارته بحرفية عالية ليؤكد مثل "رُبَّ ضارةٍ نافعة" هذا المثل الشعبي الذي حوله لانجاز في تعلم صنعة يجابه بها صعوبات الحياة.

ويتسارع الزبائن لالتقاط الصور التذكارية مع الطفل رامي، كونه موهبة نادرة وفريدة لأول مرة في قطاع غزة.

ويطمح رامي، لإنشاء صالون حلاقة خاص به مستقبلاً، ومواكبة كل ما هو جديد في عالم الفن والتجميل وحلاقة الشعر.

EuwEr4eVcAA_pdH.jfif
EuwEr2nVIAQRNgo.jfif
 

 

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk