الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

"أمنستى": 14 قتيلاً بمبنى ديني في إفريقيا الوسطى

حجم الخط
بانجي - وكالات

أعلنت منظمة العفو الدولية أن 14 شخصا بينهم مدنيان قتلوا في 16 فبراير بجمهورية إفريقيا الوسطى خلال اشتباكات بين القوات الموالية للحكومة وفصائل مسلحة شمال العاصمة بانغي.

وأوضحت منظمة العفو الدولية "أمنستي" في بيان إن شهادات وصورا التقطتها أقمار اصطناعية وتحليلات للصور تؤكد مقتل 14 شخصا في موقع ديني في بامباري.

وبينت أن شريط فيديو أتاح أيضا رؤية عن قرب لبعض الجثث، بما في ذلك جثتا امرأة وطفل، وأن الضحايا لم يكونوا يرتدون الزي العسكري.

وذكر الباحث المتخصص بشؤون إفريقيا الوسطى في منظمة العفو الدولية عبد الله ديارا أنه لا يمكن التأكيد من أن جميع الضحايا مدنيون، لكن هناك بينهم امرأة وطفل.

ودعا ديارا إلى إجراء تحقيق لجلاء الملابسات.

وطالبت السلطات إلى حماية المدنيين وإجراء تحقيقات قضائية مستقلة في الإساءات وانتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبها عناصر من قوات الأمن والجماعات المسلحة.

وتوجد ست مجموعات مسلحة تعتبر من الأقوى في جمهورية إفريقيا الوسطى وتسيطر على نحو ثلثي البلاد وحدت صفوفها في منتصف ديسمبر الماضي، وشنت هجوما ضد حكومة الرئيس فوستين أرشانج تواديرا.

وتمثل الهدف من الهجوم إلى عرقلة انتخابات ديسمبر، إلا أنها مضت قدما وأعيد انتخاب تواديرا.

ووصل المتمردون إلى أطراف بانغي في 13 يناير، لكن تم صدهم بينما سعوا لمحاصرة العاصمة.