"الشيخ": "فتح"ستشكل حكومة وحدة وطنية إذا فازت في الانتخابات

حجم الخط
1973ce36ae72df903e655acad3b4e918.png
القدس-وكالة سند للأنباء

قال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" الوزير حسين الشيخ، اليوم الأحد، إنه إذا فازت "فتح" في الانتخابات التشريعية، فستذهب نحو خيار حكومة الوحدة الوطنية ولن تشكل حكومة فتحاوية خالصة.

وأضاف، في اجتماع لكادر حركة "فتح" في القدس عُقد عبر تقنية "زوم"،: "إذا دُعينا للمشاركة في أي حكومة وحدة وطنية سنشارك لتحقيق الهدف الأساسي وهو إنهاء الانقسام والمصالحة وإنجاز المشروع الوطني الفلسطيني".

وقال "الشيخ" إن اللجنة المركزية تحكمها اللوائح والأنظمة الداخلية للحركة إلى جانب قانون المحبة المتعارف عليه من عام 1965 حتى اليوم، وهو ما يحكم سلوك اللجنة المركزية بمعنى أن الخلاف وإبداء الرأي يبقى داخل الإطار.

وأكد أن اللجنة المركزية موحدة ومجتمعة وتدافع عن قرارات الحركة خارج الإطار، وآخرها الدفاع عن قرارات الرئيس الفلسطيني محمود عباس الصادرة بمراسيم خاصة في الانتخابات.

وشدد "الشيخ" على أن تجربة عام 2006م لن تسمح "فتح" بتكرارها تحت أي ظرف كان من باب المسؤولية؛ فهذه الانتخابات مفصلية بالنسبة لحركة "فتح".

وأهم تعبيرات الوحدة في "فتح" قائمة واحدة موحدة للحركة في انتخابات 2021، وغير مسموح لأي كان أن يذهب بقائمة أخرى، حسب "الشيخ".

وأشار المسؤول الفلسطيني إلى الحركة منعت الترشح في الانتخابات لأعضاء المجلس الثوري، وأعضاء اللجنة المركزية، وقادة الأجهزة الأمنية، والقادة السابقين لفتح المجال لأبناء الحركة من جيل الشباب.

وقال "الشيخ" إن اجتماعا مهمًا للجنة المركزية لحركة "فتح" سيعقد يوم غد للتعامل مع القضايا التي برزت هنا وهناك، وتستحق في النهاية أن يكون هناك موقف واضح منها لكل المستويات القيادية والقاعدية في حركة "فتح".

وأضاف أن القرار الوحيد الذي اتخذ في اللجنة المركزية هو أن تميز القدس بالتمثيل في قائمة "فتح".

 وفيما يتعلق بقائمة "فتح" المركزية قال "الشيخ": لدينا قاعدة واحدة تقوم على أن "فتح" ستذهب بقائمة واحدة موحدة وحدَها في انتخابات المجلس التشريعي".

وشدد على أنه إذا حصل أي تطور في الحوارات مع الفصائل والقوى بالتأكيد ستناقش في "فتح"، ولا يوجد أي قرار أو شراكة مع أي تنظيم فلسطيني حتى اليوم.

ووجّه التحية لكل المقدسيين على النسبة العالية في تحديث السجل الانتخابي في العاصمة، رغم كل الظروف والإشاعات والخوف الذي حاول أعداؤنا وغيرهم محاولة تصديره لمواطنينا المقدسيين من مسألة تحديث السجل الانتخابي أو المشاركة في الانتخابات.