محدث ماذا قالت الفصائل؟.. غضب فلسطيني على جريمة إعدام "حنايشة"

حجم الخط
image_kbn2bb1cr.jpg
رام الله-وكالة سند للأنباء

نددت الفصائل الفلسطينية، بإعدام الشهيد عاطف حنايشة مؤذن مسجد موسى بن نصير الذي استشهد برصاص الاحتلال خلال المواجهات التي شهدتها بلدة بيت دجن شرق نابلس عقب صلاة الجمعة.

وأكدت حركة حماس في بيان صحفي مقتضب وصل "وكالة سند للأنباء" أن تفعيل المقاومة بكل أشكالها قادرة على مواجهة مخططات الاحتلال واقتلاع خيام المستوطنين التي تنتشر في الضفة.

وتوجهت "حماس" بالتحية لأهالي بيت دجن على تصديهم لمحاولات المستوطنين وجيش الاحتلال السيطرة على أجزاء من أراضي البلدة.

من جانبها أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن إعدام الاحتلال الشيخ عاطف حنايشة خلال قمعه مسيرة ضد الاستيطان في نابلس لن يمنع الشعب من المواجهة لينال حريته.

وقالت "الجهاد" في بيان لها: "تتصاعد سياسة الإرهاب والعدوان ضد أهلنا في الضفة الغربية، بهدف اقتلاع الوجود الفلسطيني، تارة بمصادرة الأراضي، وتارة بهدم المنازل والمنشئات، وأخرى بالقتل المباشر".

ونعت "الجهاد" الشهيد حنايشة، مؤذن أحد مساجد قرية بيت دجن شرقي نابلس، الذي استشهد برصاص قوات الاحتلال بعد إصابته في رأسه شرق بيت دجن شرق نابلس.

وشددت على أن سياسة القتل والإرهاب، لن تزيد الشعب إلا إصرارًا على مواجهة الاحتلال الإسرائيلي ولن تزيد إلا قوةً وبأسًا.

وذكرت أن الشعب الفلسطيني لن يخضع تحت وقع الإرهاب والعدوان، بل سيرد عليها بالغضب والثورة والانتفاضة العارمة التي ستقتلع الوجود الإسرائيلي من فلسطين.

ودعت "الجهاد" أبناء الشعب الفلسطيني كافة في الضفة المحتلة للانتفاض في وجه الاحتلال، وإشعال المواجهة الشعبية بكل الوسائل المتاحة.

كما دعت إلى سرعة إنجاز ما تم الاتفاق عليه في اجتماع الأمناء العامين، وتفعيل بند المواجهة الشعبية في الضفة الغربية.

وأكدت أن جريمة الاحتلال بحق الشيخ عاطف حنايشة، يجب ألا تمر مرور الكرام.

من ناحيتها وصفت حركة المقاومة الشعبية إعدام "حنايشة" بالجريمة التي تستلزم الرد.

ودعت الحركة إلى تصعيد الانتفاضة وتصعيد العمليات ضد قوات الاحتلال والانتفاض في وجه الاٍرهاب الاستيطاني حتى طرده وتحرير الضفة من الاستيطان والمستوطنين.

من جهتها نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الشهيد “حنايشة”، مثمنةً الدور البطولي لأهالي القرية في مواجهة الاحتلال.

وقالت "الشعبية"، إن الرد على "جريمة الاحتلال تستوجب تصعيد الفعل الانتفاضي وتطويره إلى مستوى الانتفاضة، وبتعزيز المشاركة الجماهيرية الحاشدة في فعالياتها".

وشددت على ضرورة تشكيل “قيادة وطنية موحّدة” لإدارة الاشتباك المفتوح ضد جنود الاحتلال والتصدي لجرائمه المتواصلة.

وأكدت على ضرورة أن تعمل "القيادة الموحدة" على استراتيجيّة وطنيّة مقاومة وفعَالّة ينخرط فيها أبناء الشعب الفلسطيني كافة.

بدورها بيّنت حركة الأحرار، أن إعدام "حنايشة" جريمة بشعة تؤكد مدى تغوله وإجرامه بحق الفلسطينيين.

وأضافت "الأحرار" أن هذه الجرائم تفرض تصعيد كل أشكال المقاومة والمواجهة لـ لجم عدوان الاحتلال”.

وتابعت، إن هذه "الجرائم المتكررة تزيد الفلسطينيين إصرارًا على مواصلة خيار المقاومة حتى تحقيق تطلعاته وأهدافه الوطنية".