"الجبهة" تدعو للتصدي لاقتحام المستوطنين للأقصى في 28 رمضان

حجم الخط
الجبهة الشعبية.jpg
غزة-وكالة سند للأنباء

دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الفلسطينيين في مدينة القدس إلى التصدي بكل قوة لإفشال مخططات قطعان المستوطنين لاقتحام وتدنيس باحات المسجد في الثامن والعشرين من رمضان.

وأكد بيان للجبهة، صدر اليوم الأربعاء، على ضرورة إسنادهم وعدم ترك المقدسيين وحدهم في هذه المعركة التي يخوضونها دفاعاً عن وجودهم وهويتهم وعروبة مدينة القدس، وضد سياسات التهجير والاقتلاع وهدم المنازل.

وحذرت من عواقب دفع قادة الاحتلال لغلاة المتطرفين لاقتحام باحات المسجد الأقصى، فضلاً عن إصرار الاحتلال على طرد مئات السكان المقدسيين من حي الشيخ جراح.

وأكدت الشعبية أن الشعب الفلسطيني سيواجه هذه الهجمة الواسعة على مدينة القدس، وستبقى المقاومة على عهدها بالرد على هذه الجرائم.

وجددت الجبهة دعوتها إلى ضرورة أن تأخذ الضفة دورها في إسناد الهبة الشعبية الجارية في مدينة القدس بتصعيد حالة المقاومة والاشتباك الشعبي في التصدي للاحتلال والمستوطنين، وتحويل مناطق التماس إلى ساحات اشتباك مفتوحة.

وأشادت بحالة التضامن الشعبي بحماية المقاومين منفذي عملية حاجز زعترة من خلال التصدي البطولي لاقتحامات جيش الاحتلال للمدن والقرى، والمبادرة في المساعدة بإخفاء آثار المقاومين وحرق السيارة التي قد تكون استخدمت في العملية.

ونددت الجبهة "باستمرار أجهزة الأمن في نهج التنسيق الأمني الذي ساهم بشكلٍ مباشر أو غير مباشر في ملاحقة المقاومين والتي كان آخرهم منفذ عملية زعترة البطولية".

وختمت الجبهة بيانها مؤكدة على أن تشكيل القيادة الوطنية الموحدة لتأخذ دورها في إدارة الاشتباك اليومي الميداني ضد الاحتلال والتصدي لمخططات التهويد والطرد والاقتلاع.

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk