الساعة 00:00 م
الإثنين 20 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

وزير الطاقة الروسي يستبعد ارتفاع سعر برميل النفط

حجم الخط
470476Image1-1180x677_d.jpg
موسكو-وكالات

استبعد وزير الطاقة الروسي نيكولاي شولغينوف ارتفاع سعر النفط إلى 100 دولار للبرميل.

وأشار "شولغينوف" في مقابلة على هامش منتدى بطرسبورغ الاقتصادي، إلى أن التوقعات للسنتين أو الثلاث المقبلة هي أن يتراوح السعر بين 50 و60 دولارًا.

وقال: "أدخلت الولايات المتحدة إجراءات محفزة وزاد الطلب (على النفط). وفي الوقت نفسه هناك "أوبك +" التي تنتهج سياسة موازنة العرض والطلب".

وأضاف: "يبدو لي أن السعر لن يصل قريبًا إلى 100 دولار. تقديراتنا للسنتين أو الثلاث سنوات المقبلة لا تزال تتراوح ما بين 50 و60 دولارًا للبرميل".

واتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفائها في صيغة "أوبك +"، يوم الثلاثاء، على مواصلة خطتهم الحالية بزيادة إنتاج النفط تدريجيا حتى يوليو.

وقررت المجموعة في أبريل/نيسان إعادة حوالي 2.1 مليون برميل يوميا من الإمدادات إلى السوق خلال الفترة من مايو إلى يوليو.

وأجرت "أوبك +" تخفيضات كبيرة في الإنتاج، العام الماضي، حيث أضر الوباء بالطلب العالمي بالوقود، وتستعيد حاليا الإنتاج مع استمرار التعافي الاقتصادي في معظم أنحاء العالم.