محدث "لبيد" ينجح بتشكيل حكومة بدون "نتنياهو"

حجم الخط
اتفاق.jpg
القدس-وكالة سند للأنباء

نجح رئيس حزب "يش عتيد"، يائير لبيد، بتشكيل حكومة إسرائيلية، بدون نتنياهو، وذلك بعد حصوله على توقيع رؤساء أحزاب "كتلة التغيير" ورئيس القائمة الموحدة، منصور عباس، على اتفاق يمهّد الطريق لتشكيل حكومة التناوب بين رئيس حزب "يمينا"، نفتالي بينيت، ورئيس حزب "يش عتيد"، يائير لبيد.

وقالت القناة 12 الإسرائيلية، إن لبيد أبلغ الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، تمكنه من تشكيل الحكومة.

 ينقضي مدة التفويض بتشكيل الحكومة عند منتصف ليل الأربعاء - الخميس.

وبهذه الحكومة يصبح نتنياهو زعيما للمعارضة لأول مرة منذ توليه رئاسة الوزراء قبل ١١ عاما.

وحصل لبيد على توقيع منصور عبّاس على وثيقة تؤكد "نجاحه بتشكيل الحكومة" لتقديمها للرئيس الإسرائيلي، وذلك في ختام اجتماع عقد بمشاركة كل من بينيت ولبيد وعبّاس في "كفار همكابيا" في رمات غان.

ونجح لبيد بتحصيل توقيع رؤساء أحزاب "كتلة التغيير"، بمن فيهم بينيت على وثيقة مماثلة، لمنع الرئيس الإسرائيلي من نقل التفويض إلى الكنيست، ومنح الأطراف المتفاوضة مزيدا من الوقت لحلحلة المسائل الخلافية.

وبحسب موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإلكتروني، وافقت رئيسة حزب العمل، ميراف ميخائيلي، على التناوب مع الشخصية الثانية في "يمينا"، أييليت شاكيد، على عضوية لجنة تعيين القضاة، في أعقاب اجتماع دعا إليه لبيد للتوافق على هوية ممثل الحكومة في اللجنة، في ظل الخلاف بين حزبي العمل و"يمينا".

ونفت مصادر في حزب العمل أن تكون ميخائيلي قد وافقت على التسوية مع شاكيد، غير أنهم أكدوا أن سيتم العمل على التوصل إلى تفاهمات حول الخلافات والإعلان عن تشكيل الحكومة.

وينص اتفقا لبيد عباس على سلسلة من الإصلاحات، والانجازات الاقتصادية-الاجتماعية، من ضمنها، تقسيم منصب المستشار القضائي، وأجراء اصلاحات فيما يتعلق بحقوق المواطن، بالتحقيق والقضاء.

كما اتفقا على نقل مسؤولية التعليم والحضانات، عن الجيل الصغير إلى وزارة التربية والتعليم، وإنشاء جامعة بالجليل.

كما جرت الموافقة على تسويق 300 الف وحدة سكنية، من ضمنها عدد لا بأس به بأسعار مقبولة، وإقامة منظومة مراقبة للحفاظ على مناطق C.

وجرى الاتفاق على إصلاح المريچوانا (القنب الهندي)، والذي يتضمن، عدم مطاردة مستهلكيه، كذلك ترتيب كامل لسوق المريچوانا، بما في ذلك الطبي منه، كذلك تجنيد حملة لتذكير الناس بخطر استخدامه وعلاج الأمان عليه، إلى جانب تقوية وتوسيع الأماكن الأثرية.