"أبو هولي": عجز الأمم المتحدة عن تطبيق قراراتها أطال أمد قضية اللاجئين

حجم الخط
اللاجئين.jpg
رام الله-وكالة سند للأنباء

قال رئيس دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير أحمد أبو هولي، إن عجز الأمم المتحدة عن تطبيق قراراتها التي تنص على عودة اللاجئين الفلسطينيين، أطال من عمر القضية وزاد من معاناة ومأساة اللاجئين وشجع حكومة الاحتلال على ارتكاب المزيد من الجرائم.

دعا أبو هولي المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه اللاجئين الفلسطينيين وحقوقهم المشروعة.

وشدد في بيان صحفي صادر عنه، اليوم السبت، لمناسبة اليوم العالمي للاجئين، الذي يصادف يوم غد الأحد، على ضرورة التحرك بشكل عاجل لوقف معاناة اللاجئين الفلسطينيين ورفع الظلم التاريخي عنهم.

وقال إن قضية اللاجئين الفلسطينيين ومأساتهم هي الأطول والأقدم في تاريخ اللجوء العالمي.

وأضاف "رغم ذلك لا تزال الأمم المتحدة تقف عاجزة أمام إنهاء مأساتهم أو تنفيذ قراراتها التي يجري تجديد التصويت عليها في كل عام في الأمم المتحدة وعلى وجه الخصوص القرار 194.

وتابع: "من المفارقة العجيبة أن يسمح لليهود من جميع أصقاع الأرض القدوم إلى فلسطين والاستيطان فيها على مسمع ومرأى من العالم في حين يحرم على اللاجئين الفلسطينيين من العودة إلى ديارهم التي هجروا منها عام 1948 طبقاً للقرار 194".

ولفت إلى أن الحكومة الإسرائيلية تستقبل في كل عام الآلاف من اليهود القادمين من الدول الغربية ليستوطنوا على الأراضي المستولى عليها من أصحابها الفلسطينيين .

وأكد أن موقف منظمة التحرير الفلسطينية مبدئي وثابت تجاه قضية اللاجئين الفلسطينيين وهو التمسك بحق عودة للاجئين إلى ديارهم التي هجروا منها عام 48 طبقا لما ورد في القرار الأممي رقم 194 ورفض مشاريع التوطين كافة التي تستهدف هذا الحق.

وطالب أبو هولي، الأمم المتحدة في مناسبة اليوم العالمي للاجئين بإعادة إحياء عمل لجنة التوفيق الدولية (UNCCP)، وتفعيل دورها لحماية اللاجئين الفلسطينيين.

وأكد أهمية استمرار عمل أونروا في تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين حسب التفويض الممنوح لها بالقرار 302 إلى حين إيجاد حل عادل لقضيتهم.

ودعا المانحين إلى تمويل موازنة أونروا؛ لتلبية احتياجات اللاجئين المتزايدة وتأمين العيش الكريم لهم.