الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
16° القدس
15° رام الله
15° الخليل
22° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

"الأزهر" يدعو العالم لمساندة اللاجئين الفلسطينيين

حجم الخط
القاهرة - وكالة سند للأنباء

طالب الأزهر الشريف المجتمع الدولي بمضاعفة الاهتمام بقضايا اللاجئين ومعالجة أسبابها التي طغت فيها المادة والأطماع على الإنسانية وحقوق الإنسان.

واعتبر "الأزهر" في بيان صحفي له اليوم الأحد، قضية اللاجئين الفلسطينيين أقدم قضية للاجئين في العصر الإنساني الحديث.

وقال إن قضية اللاجئين الفلسطينيين الذين أخرجوا من ديارهم وأراضيهم بغير حق قسرًا وإرهابًا، وهجروا وضاعت حقوقهم لا تزال مستمرة في ظل صمت عالمي متخاذل.

ودعا، الجميع إلى مساندة اللاجئين الفلسطينيين في قضيتهم الإنسانية العادلة، حتى يعودوا لديارهم سالمين آمنين رغم أنف المحتل الغاصب ومن عاونه.

وتعتبر قضية اللاجئين الفلسطينيين؛ هي القضية الأكبر على المستوى الدولي، حيث مر عليها 73 عاما وما زالت قائمة دون حلول عملية.

وشدد الأزهر على ضرورة دعم وحماية وتحسين ظروف اللاجئين في العالم؛ "اللاجئون يعيشون أزمات مضاعفة، ويجب دعمهم وحمايتهم وتحسين معيشتهم وتمكينهم من حقوقهم ومساعدتهم في تجاوز الآثار النفسية التي أجبرتهم على الفرار من أوطانهم".

ودعا، دول العالم أجمع إلى إعطاء قضية اللاجئين حقها، في ظل ما يعانيه اللاجئون الذين أُخرجوا من ديارهم وأوطانهم بسبب الاضطهاد والتهجير والحروب، وما لحق بهم من أضرار مادية ونفسية وويلات من العذاب ذاقوها بلا سبب ولا ذنب.

ويحتفل العالم في مثل هذا اليوم من كل عام، والذي يصادف 20 حزيران من كل عام، بـ "اليوم العالمي للاجئين".

وهو اليوم الذي حددته الأمم المتحدة للتذكير بقضية اللجوء حول العالم كونها تشكل مأساة حقيقية لكل من تعرض للجوء جراء الحروب أو الكوارث أو الاقتلاع والنفي من الأرض.