الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
19° القدس
17° رام الله
17° الخليل
23° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

مركز حقوقي: تجميد "الإداري للأسير "أبو عطوان" خدعة

حجم الخط
الخليل - وكالة سند للأنباء

 اعتبر مركز "فلسطين لدراسات الأسرى"، قرار محكمة الاحتلال تجميد الاعتقال الإداريّ للأسير الغضنفر أبو عطوان مجرد خدعة للالتفاف على حقه في الحرية وإنهاء الاعتقال الإداريّ بحقه.

وقال مركز فلسطين إن القرار لا يلغي الاعتقال الإداري بحق الأسير، وهو ذر للرماد في العيون بعد الحالة الخطيرة التي وصل إليها الأسير أبو عطوان المضرب عن الطعام لليوم الـ51 على التوالي ويقبع في مستشفى "كابلان" الإسرائيلي.

وأكد، أن الاحتلال يحاول التهرب من المسؤولية عن حياته في حال حدوث مكروه له .

وأضاف المركز أن هذه الحالة التي ابتدعها الاحتلال خلال السنوات الماضية بتجميد الاعتقال الإداري وليس إلغاؤه عندما لا يرغب في إنهاء معاناة الأسير والاستجابة لمطالبه العادلة، وهي تهرب من المسئولية القانونية للأسير.

وبين، أنها في نفس الوقت لا تعني إطلاق سراحه بل يبقى قيد الأسر في المستشفى وتحت الحراسة، وهى محاولة من مخابرات الاحتلال لإقناع الأسير بتعليق إضرابه.

وأشار المركز، إلى أن الاحتلال طبق هذا القرار على عدد من الأسرى المضربين من بينهم المحرر ماهر الأخرس بعد عشرات الأيام من إضرابه المفتوح ووصوله إلى مرحلة الخطر الشديد.

وطالب مركز فلسطين بتدخل المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية بشكل فوري لوقف الموت البطيء الذي يتعرض له الأسير ابوعطوان قبل فوات الاوان، حيث ان وضعه الصحي يتراجع بشكل سريع وهناك خشية حقيقة على حياته وقد فقد ما يزيد عن 25  كيلوغراما من وزنه.