الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
16° القدس
15° رام الله
15° الخليل
20° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

إيران تلوح بتجاوز حدود "اليورانيوم"

حجم الخط
وكالات - طهران

نقلت وكالة فارس الإيرانية شبه الرسمية عن مصدر مطلع قوله إن إيران ستتخطى قريبا الحد الأقصى لكمية اليورانيوم المخصب المنصوص عليها في الاتفاق النووي.

وذلك عندما أخفقت الدول الموقعة على الاتفاق في تلبية مطالب طهران الخاصة بحمايتها من العقوبات الأميركية.

وكان مبعوث إيران للاجتماع الذي ضم الدول الموقعة على الاتفاق المبرم في عام 2015 قال مؤخرًا: "إن البلدان الأوروبية لم تقدم سوى القليل لإقناع طهران بالتراجع عن خططها الهادفة لتجاوز الحدود التي فرضها الاتفاق".

وأردف: "نظرا لأن اجتماع اللجنة في فيينا لم يلب مطالب إيران العادلة، فإن إيران عازمة على تقليص التزاماتها الواردة بالاتفاق، وسيتم قريبا تجاوز حد كمية اليورانيوم المخصب وقدرها 300 كيلوجرام".

وأعلنت إيران في الثامن من مايو أنها لم تعد تعتبر نفسها "ملزمة" بالتقيد بمخزونات المياه الثقيلة واليورانيوم المخصب.

وهي القيود التي تمت الموافقة عليها في إطار الاتفاق النووي المبرم عام 2015، المعروف رسميا باسم "خطة العمل المشترك الشامل".

ومنحت طهران الأوروبيين والصين وروسيا الموقعين على الاتفاق النووي مهلة 60 يوما من أجل "إنقاذ الاتفاق"، أو اللحاق بالولايات المتحدة في الانسحاب من الاتفاق.

لكن في اليوم الأخير للمهلة، أعلنت هذه الدول عن آلية أوروبية تهدف إلى مساعدة إيران على تلببية حاجاتها الأساسية من الغذاء والدواء مقابل النفط، وهو ما لم يلب مطالب إيران الرامية إلى العودة إلى السوق النفطي.

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات مشددة على إيران وصلت إلى حد منعها من الصادرات النفطية، وذلك بسبب سياسات النظام الإيرانية الراعية للميليشيات المتطرفة في المنطقة وتطوير الصواريخ الباليستية.