الأردن وقبرص: لا سلام بالمنطقة بتجاوز خيار حل الدولتين

حجم الخط
1562251542685.JPG
عمان-وكالات

جددتا الأردن وقبرص موقفيهما بأنه لا حل للصراع إلا عبر حل الدولتين وفق المرجعيات المعتمدة، وبما يضمن تحقيق السلام الشامل والدائم.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، مع نظيره القبرصي "نيكوس خريستودوليديس".

من جانبه، أكدَّ الصفدي، أن الأردن تعمل من أجل تحقيق السلام الشامل والدائم، وثوابته واضحة ومعلنة ومعروفة، حسبما ما نقلت عنه وكالة الأنباء الأردنية "بترا".

وقال: لا سلام من دون انتهاء الاحتلال، لا سلام من دون التعامل مع جميع قضايا الوضع النهائي.

وأضاف، لا سلام من دون قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية لتعيش بأمن وسلام الى جانب اسرائيل وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

وأشار الصفدي إلى أنَّ "السلام ليس طريقه تعزيز الاستيطان اللاشرعي، السلام ليس طريقه تكريس الاحتلال. السلام طريقه هو إنهاء الاحتلال والالتزام بقوانين الشرعية الدولية".

وتابع، إن السلام يتطلب اتخاذ الخطوات التي تقودنا فعلا باتجاه السلام الشامل الذي يشكل مطلبا اقليميا ومطلبا دوليا أيضا."

وزاد: أن قضايا الوضع النهائي يجب التعامل معها وفق المرجعيات المعتمدة ايضا في إطار الحل الشامل.

وفيما يتعلق بقضية اللاجئين، جدد الصفدي أن موقف الأردن واضح ثابت راسخ.

وأكدَّ أن قضية اللاجئين قضية من قضايا الوضع النهائي تحل وفق قرارات الشرعية الدولية وفي مقدمها القرار 194، وبما يضمن حق العودة والتعويض وبما ينسجم مع مبادرة السلام العربية التي تدعو إلى حل متفق عليه بين الأطراف.

وبشأن الاستيطان، جدد الصفدي موقف الأردن أي أن قرارات محتلة لضم أجزاء من الأراضي الفلسطينية المحتلة، هو مرفوض بالمطلق.

وقال، لا يمكن ان نقبل أي قرار او أي خطوة تتعارض مع موقفنا الثابت الذي يقول بشكل واضح إن حل الدولتين وفق المرجعيات المعتمدة هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام".

وأضاف الصفدي "هذه المواقف واضحة وراسخة. المملكة تريد سلاما شاملا، وكما قلنا سابقا، السلام لن يكون شاملا ولن يكون دائما الا إذا قبلته الشعوب.

ورأى أن الشعوب "لن تقبل أي حل لا يضمن حق الفلسطينيين في الحرية والدولة"، مشدَّداً أن الأردن لن تقبل أي حل لا يضمن حق الفلسطينيين في الحرية والدولة على ترابهم الوطني وفق قرارات الشرعية الدولية.

وأشار الى أنه بحث كل التطورات المرتبطة بالقضية الفلسطينية مع نظيره القبرصي.

وذكر، أن الأردن وقبرص متفقتان على ضرورة تكثيف الجهود من أجل التقدم نحو هذا الحل، (حل الدولتين).  

من جهته، قال وزير الخارجية القبرصي، الذي يزور الأردن للمرة الثالثة منذ بدأ عمله وزيرا للخارجية العام الماضي، "أود أن اؤكد أن دور الأردن لا غنى عنه لاستقرار المنطقة.

وشدد الوزير القبرصي على أن بلاده تشترك مع الأردن في الهدف المشترك المتمثل في "تعزيز السلام والأمن في منطقتنا، وسنعمل سوية من أجل تحقيق ذلك.

ولفت إلى أن المحادثات تناولت مجمل القضايا الإقليمية وبما فيها الصراع الفلسطيني الاسرائيلي، والأزمة السورية والحفريات التركية.