الساعة 00:00 م
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026
17° القدس
16° رام الله
16° الخليل
23° غزة
4.13 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

12 ألف شهيد بلا رواتب.. موظفو غزة بين وطأة الحرب ومقصلة التجويع

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #عائلات الشهداء #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #رواتب الموظفين #انتهاكات الاحتلال #موظفو غزة #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #أسرى غزة #معابر غزة #عائلات الأسرى #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إعادة فتح معبر رفح #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #عائلات الجرحى #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #مأساة الموظفين #مصادر رزق

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

14 أسيرًا يواصلون إضرابهم عن الطعام

حجم الخط
أسرى.jpeg
رام الله - وكالة سند للأنباء

يواصل 14 أسيراً فلسطينياً في سجون الاحتلال إضرابهم المفتوح عن الطعام، من بينهم 13 مضربين رفضًا لسياسة الاعتقال الإداري.

وأوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان وصل "وكالة سند للأنباء"، أن الأسير سالم زيدات من بلدة بني نعيم في الخليل أقدم الأسرى المضربين، فيما دخل سميح الأعرج من طولكرم يومه الثاني في الإضراب.

وتوزع الأسرى المضربون عن الطعام في عدة سجون، حيث كان عدد الأسرى 18، وقد فكَّ 5 منهم إضرابهم بعد تحقيق مطالبهم.

وتستمر الإضرابات الفردية الرافضة لـ"الإداري"، جرّاء تصعيد سلطات الاحتلال في سياسة الاعتقال الإداري، وتحديدًا منذ شهر مايو/أيّار المنصرم.

 وبلغ عدد الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال 540 أسيراً، أغلبهم أسرى سابقون أمضوا سنوات في سجون الاحتلال.

والاعتقال الإداري هو اعتقال دون تهمة أو محاكمة، ويمنع المعتقل أو محاميه من معاينة المواد الخاصة بالأدلة، في خرق واضح وصريح لبنود القانون الدولي الإنساني، لتكون إسرائيل هي الجهة الوحيدة في العالم التي تمارس هذه السياسة.

وتتذرع سلطات الاحتلال وإدارات السجون أن المعتقلين الإداريين لهم ملفات "سرية" لا يمكن الكشف عنها، فلا يعرف المعتقل مدة محكوميته ولا التهمة الموجهة إليه.