الساعة 00:00 م
الإثنين 20 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

مخزون إيران من اليورانيوم تجاوز حد الـ300 كيلوغرام

حجم الخط
اليورانيوم
وكالات - طهران

ذكرت وكالة أنباء فارس الإيرانية، اليوم الاثنين، نقلا عن مصدر مطلع لم تذكر اسمه أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب تجاوز حد 300 كيلوغرام المنصوص عليه في الاتفاق النووي.

وقال مسؤولون إيرانيون: "إن بلادنا في طريقها لتخطي حد تخصيب اليورانيوم المذكور في الاتفاق النووي بعد ما وصفه بـ"عدم وفاء" الدول التي لا تزال في الاتفاق بمطالب طهران، المتعلقة بحمايتها من أثر العقوبات الأميركية.

وكان مبعوث إيران للاجتماع الذي ضم الدول الموقعة على الاتفاق المبرم في عام 2015 قال، الجمعة الماضي: "إن البلدان الأوروبية لم تقدم سوى القليل لإقناع طهران بالتراجع عن خططها الهادفة لتجاوز الحدود التي فرضها الاتفاق".

وأعلنت إيران في 8/5 أنها لم تعد تعتبر نفسها "ملزمة" بالتقيد بمخزونات المياه الثقيلة واليورانيوم المخصب.

وهي القيود التي تمت الموافقة عليها في إطار الاتفاق النووي، المعروف رسميا باسم "خطة العمل المشترك الشامل".

ومنحت طهران الأوروبيين والصين وروسيا، الموقعين على الاتفاق النووي، مهلة 60 يوما من أجل "إنقاذ الاتفاق"، أو اللحاق بالولايات المتحدة في الانسحاب منه.

وأعلنت هذه الدول عن آلية أوروبية تهدف إلى مساعدة إيران على تلببية حاجاتها الأساسية من الغذاء والدواء مقابل النفط، وهو ما لم يلب مطالب إيران الرامية إلى العودة إلى السوق النفطي.

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات مشددة على إيران وصلت إلى حد منعها من الصادرات النفطية.

وذلك بسبب سياسات النظام الإيرانية الراعية للميليشيات المتطرفة في المنطقة، وتطوير الصواريخ الباليستية.